شهد جناح الجزائر في المعرض الدولي للكتاب بتونس في طبعته الأربعين زيارة رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد.

وأفاد بيان لوزارة الثقافة، أن الرئيس قيس سعيّد اطلع على عدد من الإصدارات، وتوقف عند مؤلفات لرموز ثقافية وتاريخية جزائرية.

كما تناولت الزيارة محطات فنية وتاريخية مرتبطة بالعلاقات بين البلدين.

ونوه البيان، أن الزيارة شكلت مناسبة للتأكيد على عمق العلاقات بين البلدين، لتختتم بتقديم هدية رمزية تعكس متانة الروابط الثقافية بين الشعبين.

وتشارك الجزائر في فعاليات المعرض الدولي للكتاب بتونس في طبعته الأربعين، الممتدة من 23 أفريل إلى 3 ماي 2026، بجناح يعكس ثراء وتنوع الإنتاج الفكري الجزائري.

ويمتد الجناح الجزائري على مساحة 60 مترا مربعا، ويضم 39 دار نشر عمومية وخاصة، تقدم 625 عنوانا (3188 نسخة) تغطي مجالات الأدب والتاريخ والفكر وغيرها.

كما تم تخصيص 92 عنوانا كهبة لفائدة سفارة الجزائر بتونس، فيما سيحتضن الجناح الجزائري برنامجا ثقافيا متنوعا يشمل ندوات فكرية وأمسيات أدبية وشعرية على مدار أيام المعرض.

ووفقا لبيانات صادرة عن منظمي المعرض، ستشهد دورة عام 2026 نموا ملحوظا بمشاركة 349 ناشرا من 37 دولة، مقارنة بـ313 ناشرا في العام السابق، مع عرض حوالي 184 ألف عنوان.

ومن المتوقع حضور 181 مشاركا تونسيا و210 ضيوف دوليين، من بينهم كتّاب وناشرون وباحثون ومتخصصون في هذا المجال.

وحلت إندونيسيا هذا العام ضيفة شرف على المعرض الدولي للكتاب، بجناح يشمل كتبا وعروضا موسيقية وتراثية تعكس الثقافة الإندونيسية، إلى جانب تنظيم تظاهرة بعنوان “من جاكرتا إلى قرطاج”.

وتوقعت اللجنة المنظمة أن يتجاوز عدد الزائرين هذا العام الرقم القياسي المسجل في دورة 2025، حيث فاق 100 ألف زائر.

ويستمر المعرض، الذي يحمل شعار “تونس وطن للكتاب” إلى غاية 3 ماي في قصر المعارض بضاحية الكرم.