قال الصحافي والكاتب البريطاني ديفيد هيرست، في مقال جديد له، إن حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لن تستسلم أبدا للضغوطات “الإسرائيلية” الحالية.
وأوضح الكاتب في مقاله الذي نشِر عبر موقع “ميدل إيست آي”، أن حركات المقاومة في غزة لا يمكنها أن تنفصل أبدا عن الشعب الذي تقاتل من أجله.
وأضاف الصحافي، أن انهيار الجيش “الإسرائيلي” يوم السابع من أكتوبر 2023 أدى إلى تغيير “إسرائيل” إلى الأبد، لذلك فإن هزيمة المقاومة في غزة قد يغيّر القضية الفلسطينية إلى الأبد أيضا.
ووصف ديفيد هيرست في مقاله، غزة بالـ”مضمار المقدس بالنسبة للفلسطينيين في كل مكان، حيث لا يوجد عائلة في غزة لم تفقد أقارب لها أو تفقد منزلها في هذه الحرب”.
وتابع الكاتب البريطاني وصف حال أهل غزة وصمودهم قائلا: “بينما تتعاظم المعاناة الجماعية، فإن الإرادة الجماعية لدى الناس للبقاء في أرضهم سوف تتعزز كذلك”.
ومنح هيرست كامل الحق للفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم بقوله: “لا يوجد أكثر إقناعاً للفلسطينيين بالاستمرار في مقاومة الاحتلال من سلوك إسرائيل نفسها، فنحن أمام مشروع غزو متفش، ولا يترك متنفساً للآخرين”.
ودافع الصحافي البريطاني عن قادة “حماس” قائلا: “الظن بأن زعماءها المقاومة في غزة سوف يأخذون المال ويهربون، كما فعل زعماء فتح ذات مرة، يكشف مدى عجز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن فهم عدوه”.
وتابع: “لقد فقدت حماس صفها القيادي الأول، وحكومتها المدنية، وشرطتها وكل مستشفى من مستشفيات القطاع تقريباً، ويجري حالياً تدمير رفح بشكل كامل، ومع ذلك فإنها مستمرة في مقاومة الإغراءات المالية الهائلة لحملها على الخروج إلى المهجر”.
وختم الكاتب البريطاني مقاله بالتأكيد على أن المقاومة الفلسطينية حققت هدفها الاستراتيجي، وذلك “من خلال إعادة النضال الفلسطيني من أجل تحقيق المصير في دولة خاصة إلى رأس أجندة حقوق الإنسان العالمية”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين