وصف المدرب الفرنسي جون ميشال كافالي المنتخب الجزائري، الذي كان يقوده الناخب الوطني الجزائري رابح سعدان في بداية الألفية الحالية، بالفريق الضعيف مُقارنة بالمنتخب الحالي تحت قيادة التقني جمال بلماضي.
وقال جون ميشال كافالي في تصريحات أدلى بها لموقع “ترابيل قوتبول”، يوم أمس الإثنين، إن منتخب “الخضر” الذي تأهل إلى “مونديال” 2010 بجنوب إفريقيا كان ضعيفا، ما جعله يُفكر بجلب النجمين بن زيمة وناصري في حقبته لما أشرف على “الخضر”، قبل مجيء خليفته رابح سعدان.
وأضاف التقني الفرنسي أن كريم بن زيمة، النجم الحالي لنادي ريال مدريد الإسباني، وسمير ناصري النجم المعتزل حديثا، كانا وقتها في سن الـ19 من عمرهما.
وأردف المتحدث ذاته، أنه سعى وقتها لجلب كليهما إلى لمنتخب الجزائري، بما أن بن زيمة كان نجما صاعدا في نادي أولمبيك ليون، وناصري كان موهبة حقيقية لفريق مرسيليا.
واعترف المدرب الفرنسي كافالي أنه كان من الصعب جدا إقناع بن زيمة وناصري بالانضمام إلى كتيبة “محاربي الصحراء”، وترك منتخب “الديكة” الفرنسية.
وتابع أنه ما زال متأكدا لو جلب كريم ن زيمة وسمير ناصري في تلك الحقبة، لتمكن بدوره من قيادة المنتخب الوطني الجزائري إلى منافسة كأس العالم 2010.
وفي فترة إشرافه على كتيبة “محاربي الصحراء”، لم يقدر جون ميشال كافالي على تأهيل رفاق مجيد بوقرة إلى منافسة كأس أمم إفريقيا 2008، بعد خسارة أمام غينيا بثنائية نظيفة بالجزائر، شهر جوان 2007.
وأطاحت الخسارة أمام منتخب غينيا، بالفرنسي كالفالي، الذي أقيل من منصبه ناخبا وطنيا جزائريا، وأسند زمام العارضة الفنية لمنتخب “الخضر” إلى خليفته رابح سعدان، الذي قهر وأشباله منتخب الفراعنة وقتها وبلغوا مونديال 2010.
وسيواجه جون ميشال كافالي مع منتخب النيجر، مضيفهم المنتخب الجزائري يوم 08 أكتوبر الحالي بملعب البليدة، في الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم.
وسيستضيف وأشباله، ضيوفهم محرز ورفاقه على أن يوم 12 من الشهر ذاته، لحساب الجولة الرابعة من التصفيات ذاتها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين