وجّه الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى ياحي، انتقادات للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وجاءت انتقادات ياحي، عقب إعلان السلطة النتائج المؤقتة لانتخابات 7 سبتمبر الجاري، حيث اتّهمها بأنّها “لم تواكب العملية الهامة المفصلية للانتخابات الرئاسية في الجزائر وكانت دون المستوى”.

وقال المتحدّث ذاته، في هذا السياق، إنّ “هذه السلطة لا يمكن أن تدير عملية مفصلية كانتخابات 2024، لدينا كفاءات في إدارة الانتخابات ولابد من معالجة هذا الأمر، ويجب على السلطة أن تبين كفاءتها”.

وشدّد ياحي، على أنّ “سلطة الانتخابات لم تواكب العملية الانتخابية الكبيرة وجهود الدولة” لكن “تبقى العملية ناجحة وقوية والرئيس المنتخب تبون التف حوله الشعب الجزائري”، حسب قوله.

جدير بالذكر، أنّ السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لقيت انتقادات واسعة منذ إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية، كما أنّ مديريات الحملة الانتخابية للمترشحين الثلاثة أصدرت بيانا مشتركا انتقدت فيه النتائج المعلنة.

وأشارت المديريات الثلاث، إلى “تناقض الأرقام المعلنة من طرف رئيس السلطة مع مضمون محاضر فرز وتركيز الأصوات المسلمة من طرف اللجان الانتخابية البلدية والولائية”.

وأكدت أيضا، “غموض بيان إعلان النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية والذي غابت فيه جل المعطيات الأساسية التي يتناولها بيان إعلان النتائج؛ كما جرت عليه العادة في كل الاستحقاقات الوطنية المهمة”.

وعلى خلفية ذلك، خرجت السلطة المستقلة للانتخابات عن صمتها لتؤكد أنّها ستبلغ المحكمة الدستورية بالنتائج المسجلة في المحاضر الأصلية فور استكمالها.

وتعهدت السلطة أيضا، بإطلاع الرأي العام على نتائج التصويت المدونة بها وفقا لمبدأ الشفافية وحفاظا على العملية الانتخابية التي أكدت أنها جرت في أحسن الظروف.