أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة، رسميا تفشي المجاعة في غزة، وهي الأولى من نوعها التي يتم رصدها في الشرق الأوسط.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بيانا مشتركا بجنيف أكدت فيه أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة يعانون من المجاعة.

وشددت المنظمات على ضرورة إلزام الكيان الصهيوني بتأمين الغذاء والإمدادات الطبية لسكان غزة دون أي عوائق، للحد من الوفيات الناتجة عن الجوع وسوء التغذية.

كما أشارت إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص الغذاء في القطاع قد تضاعف ثلاث مرات، مجددة دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وجاء في تقرير التصنيف المرحلي المتكامل، وهو مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع وتفشي المجاعة حول العالم، الذي اعتبر أن أكثر من نصف مليون شخص شمال القطاع يواجهون ظروفا تتسم بالجوع والعوز والموت، كما توقع أن تمتد المجاعة إلى دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بنهاية الشهر الحالي.

ووصف منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، الوضع الإنساني في غزة بأنه “عار عالمي”، مؤكدا أن المجاعة هناك كان يمكن تفاديها بالكامل، لولا منع الاحتلال دخول المساعدات الغذائية بشكل ممنهج.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد في جنيف، أوضح فليتشر أن المساعدات تتكدس على الحدود بينما يلفظ الناس أنفاسهم جوعا داخل القطاع.

ويعيش سكان قطاع غزة، أزمة حادة في الغذاء والمياه والرعاية الصحية، في ظل استمرار الحصار الخانق منذ أوائل مارس الماضي، حيث بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الفارط حتى اليوم 10,717 شهيدًا و 45,324 إصابة.

وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني حسب آخر حصيلة كشفتها وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إلى 62,263 شهيدًا و 157,365 إصابة منذ السابع من أكتوبر لعام 2023.