تسبب سوء التنظيم في فوضى كبيرة خلال عملية بيع التذاكر بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة أمس الأحد، قبيل اللقاء الهام للمنتخب الوطني ضد نظيره الكاميروني في تصفيات كأس العالم قطر 2022.
وقدمت لجنة الشباب والرياضة والنشاط الجمعوي، تساؤلا لوزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق عن أسباب عدم توفر خدمة البيع الإلكتروني للتذاكر لحد الأن، وعن الإجراءات التي وجب اتخاذها للحد من هذه الحوادث في الملاعب قبل كل مباراة.
وجاء في بيان اللجنة: “لا تزال آلية وطريقة بيع التذاكر في الجزائر بدائية متخلفة يضطر الشباب لأجلها لقطع ألاف الكيلومترات، للوصول باكرا لنقاط بيع التذاكر في طابور طويل لا ينتهي، من الفوضى والعنف والتزاحم لينتهي بالقمع”.
جائحة كورونا لم تفرض الرقمنة في الجزائر.. رئيس المجلس الدستوري يؤكد أن البلاد تبنت مشروع " الجزائر الإلكترونية" منذ زمن pic.twitter.com/O2CJjnZb6B
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 22, 2021
وأضافت: “إنه من المؤسف أن لا نوفر نظاما رقميا إلكترونيا، ونحن في سنة 2022، وعلى مشارف تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ليتمكن من خلاله شبابنا المحب لوطنه ولمنتخبه، الوطني من حجز تذكرته بكل كرامة ويسر وسهولة بالسعر والمكان الذي يناسبه بعيدا عن البزنسة وعمليات إعادة بيع التذاكر دون الحاجة إلى العنف والفوضى والازدحام”.
وشهدت عملية البيع، في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة فوضى كبيرة بعد التوافد الكبير لأنصار المنتخب الوطني الراغبين في مشاهدة رفقاء رياض محرز من كل الولايات.
ووصل سعر التذكرة في السوق السوداء إلى ما يقارب المليون سنتيم في حين أن سعرها الرسمي لا يتجاوز الـ500 دينار.
ودعت المديرية العامة للأمن الوطني اليوم الإثنين المناصرين الجزائريين، لتجنب اقتناء تذاكر الدخول إلى الملعب من عند الخواص أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتفادي التعرض لأي عملية احتيال أو تزوير.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين