تواصل الجزائر وموريتانيا، تعزيز التعاون الثنائي بينهما في جميع المجالات بما في ذلك الأمنية بما يعود بالمصلحة المتبادلة على الشعبين والبلدين.
وبتاريخ 17 ماي الجاري، التقى اللواء كمال مراجي، قائد القطاع العملياتي الجنوبي بتندوف، مع العقيد الشيخ سيدي بوي السالك، قائد المنطقة العسكرية الثانية الموريتانية، على الشريط الحدودي بين البلدين.
وجاء هذا اللقاء، في إطار التنسيق الأمني المشترك بين القطاع العملياتي الجنوبي بتندوف التابع للجيش الوطني الشعبي والمنطقة العسكرية الثانية التابعة للجيش الوطني الموريتاني، وفقا لما أعلنت عنه قيادة الجيش الموريتاني.
واستهدف هذا اللقاء تقييم الوضع الأمني ميدانياً في منطقة الحدود المشتركة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق الأمني المشترك، تنفيذاً لتعليمات قيادتي الجيشين.
ويأتي هذا التعاون في سياق تطور ملحوظ شهده التنسيق بين الجانبين، بفضل عمل الوحدات على طول الشريط الحدودي، وهو ما ساهم في الحد من نشاط التنقيب غير الشرعي عن الذهب، وتهريب المواد المحظورة والمخدرات، إضافة إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية، يضيف المصدر ذاته.
يشار إلى أن الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–الموريتانية للتعاون، التي انعقدت شهر أبريل المنصرم، توجت بتوقيع اتفاقيات هامة ومذكرات تفاهم في شتى المجالات.
وشملت الاتفاقيات اتفاقًا للتعاون الأمني بين حكومتي البلدين، في خطوة ترمي إلى تعزيز التنسيق الأمني ومواجهة التحديات المشتركة.
وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الجزائر ستواصل الوقوف إلى جانب موريتانيا دعمًا للمصالح المشتركة بين البلدين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين