عقد حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس)، اليوم الجمعة، جلسة استثنائية للمجلس الوطني، خصصت لإيجاد حل توافقي وشامل “للأزمة الجزائرية“، وللحديث عن الانتخابات المحلية المقبلة.
في هذا الصدد، قال “الأفافاس”، “إن غياب الدولة وفشلها الفادح والذريع تجاه الشعب الجزائري، لا ينبغي أن يزيد من حدة غياب حزب سياسي يتمتع بمصداقية لا تشوبها شائبة ويمتلك رصيدا سياسيا وبيداغوجيا مختوما بأحرف من ذهب.
وأوضح الحزب، أن الانتخابات المحلية قد تكون بمثابة فرصة قيمة لنيل مجال أوسع على المستوى المحلين وفي المجالس الولائية والبلدية، من أجل “منع عملاء السلطة ورجال الأعمال المتلاعبين بالأموال العامة والمغامرين من نسف الفضاء الديمقراطي الوحيد المتاح للأوساط الشعبية”.
وتطمح جبهة القوى الاشتراكية في جعل عهداتها الانتخابية وسياساتها وبرامجها الإدارية، نماذجا للحكم الراشد والكفاءة والمصداقية والنزاهة الأخلاقية والفكرية، وفقا للبيان الصادر عن الحزب.
في السياق ذاته، سيقوم الحزب بإجراء تشخيص دون مجاملة يقيم مختلف مشاركاته الانتخابية وإمكانياته ونقائصه.
وأكدت الجهة ذاتها، أن المشاركة في المحليات يجب أن يكون متناسقا مع الوضعية السياسية للبلاد، ومع كل التجاذبات، “دون نسيان دورها المحوري تجاه الوطن بأكمله ومعاقلها التقليدية التي تعاني من أطراف الحسابات الضيقة والخفية لبعض الأوساط الخطيرة المحلية.
في سياق مغاير، يرى الحزب، أن “السلطة تمارس ركودا انتحاريا أمام تراجع للوضعية في جميع المجالات وفي غالبية القطاعات”، مؤكدا أن الانخراط في حوار وطني شامل ومسؤول هو الوسيلة الوحيدة لإخراج البلاد من الانسداد الحالي”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين