يشارك الحارس لوكا زيدان، البالغ من العمر 27 عامًا، لأول مرة مع المنتخب الجزائري في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث خاض مباراة الجزائر الأولى ضد السودان اليوم الأربعاء، وساهم في فوز “الخضر” بثلاثية نظيفة.

وأكد لوكا في مقابلة مع قناة beIN Sports مدى أهمية هذه المشاركة بالنسبة له، خاصة لإسعاد جده، الذي كان متحمسًا للغاية حين علم بقرار حفيده تمثيل “الأفناك”.

وقال لوكا: “بالطبع ناقشت الأمر مع عائلتي، وكان الجميع سعيدًا لصالحي. عندما أفكر في الجزائر، أفكر مباشرة في جدي. منذ صغرنا، تربينا على ثقافة جزائرية في العائلة.”

وتابع: “تحدثت معه قبل الانضمام للمنتخب، وكان سعيدًا جدًا وفخورًا بقراري. أن أجعل جدي فخورًا بوجودي مع المنتخب أمر مهم جدًا بالنسبة لي. القميص القادم الذي سأرتديه سيكون مخصصًا له.”

وأضاف الحارس الشاب أن بطولة كأس إفريقيا ستكون “مليئة بالكثافة والمستويات العالية من الفرق المنافسة”، مؤكدًا أنه يفكر أيضًا في المشاركة المقبلة مع الجزائر في كأس العالم 2026، باعتبارها “أكبر تحدٍ يمكن لأي لاعب أن يخوضه”.

لوكا زيدان هو ابن أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان، وقد اختار تمثيل الجزائر بلد أجداده، حيث جاء انضمامه للمنتخب في وقت لاحق من مسيرته الدولية ليكون الحارس الأساسي في انطلاقة الجزائر في البطولة الإفريقية.

الأسطورة زيدان يدعم ابنه والجزائر

خطف النجم العالمي وأسطورة كرة القدم زين الدين زيدان الأنظار، بعدما ظهر في مدرجات ملعب مولاي الحسن بالمغرب، داعمًا ومشجعًا للمنتخب الجزائري خلال مواجهته أمام منتخب السودان، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025.

ويُعدّ هذا الظهور الأول لزين الدين زيدان كمساند مباشر لـ“الخضر” من المدرجات، منذ التحاق نجله الحارس لوكا زيدان بالمنتخب الوطني الجزائري، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا لدى الجماهير والمتابعين.

وحضر زيدان المباراة لتشجيع ابنه لوكا زيدان، الذي أشركه مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أساسيًا في أول مباراة للجزائر بالبطولة القارية الجارية بالمغرب، كما جاء دعمًا للمنتخب الجزائري وبلد أجداده.

وظهر زيدان في المدرجات رفقة ابنيه إلياس وثيو، في لقطة لاقت تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن اعتزازهم بدعم أحد أبرز أساطير الكرة العالمية للمنتخب الجزائري.