قالت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، إن ما يسمى بحركة “الماك” هي زمرة أجنبية غريبة عن الجزائر، باعت نفسها للكيان الصهيوني وأذناب الكيان الإماراتي والمخزن، الذين يسعون إلى تخريب الجزائر وزرع الفتنة داخل المجتمع.

وأكدت أن الزمرة التي تطلق على نفسها اسم حركة “الماك” أصبحت أجنبية كليا عن الشعب الجزائري، ولا تمت له بأي صلة وطنية.

وحذرت حنون، في كلمة لها خلال نشاط حزبي، من المخططات الخطيرة التي تستهدف وحدة الجزائر وسيادتها.

وأشارت إلى أن هذه الجهات تسعى إلى زرع الفتنة وتخريب دول المنطقة، وفرض قواعد عسكرية أجنبية بهدف نهب ثروات الشعوب.

ونوهت الأمينة العامة أن ما يسمى بمشروع دولة القبائل يندرج في إطار مخطط الشرق الأوسط الكبير والجديد الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وأبرزت أن اللجوء إلى أسس عرقية مزعومة ليس سوى محاولة يائسة لتقسيم الجزائر.

وشددت على أن المواطنين في ولايات القبائل يعدون آخر اهتمامات هذه الزمرة التي وصفتها بالمفترسة.

ودعت حنون إلى عدم الاستهانة بهذا المخطط، محذرة من محاولات ابتزاز الدولة الجزائرية لانتزاع تنازلات تمسّ بالسيادة الوطنية.

وثمنت المبادرات الشعبية الداعية إلى رفع الراية الوطنية في مختلف ولايات القبائل.

ويستعد فرحات مهني، رئيس ما يسمّى بحركة “الماك” الانفصالية، المصنفة من طرف الدولة الجزائرية منظمة إرهابية، للإعلان عما أطلق عليه “قيام جمهورية القبائل”.

وساهمت هذه الخطوة البهلوانية بشكل مباشر في تعزيز اللحمة الوطنية بين الجزائريين في الداخل والخارج، حيث عبروا عن استنكارهم الشديد لأي محاولة تستهدف تقسيم صفوفهم أو المساس بالوحدة الترابية للبلاد.

وفي سياق آخر، أوضحت حنون أن اضطهاد المرأة في الجزائر لا يزال مطروحا كقضية ديمقراطية وطنية لم تعالج بشكل كامل.

وأكدت أن حزب العمال يحمل مشروعا واضحا للدفاع عن المساواة الفعلية بين جميع المواطنين.

وشددت على أن النقاش يجب أن يتمحور حول إزالة العراقيل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تحول دون استعادة المرأة الجزائرية لمكانتها الكاملة، موجهة نداء إلى السلطات العمومية لتحمل مسؤولياتها كاملة في هذا المجال.