دعت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الإماراتيين المتواجدين في ميناء الجزائر، مطالبة بطردهم بعد تسبّبهم في تدهور الوضع فيه دون أي تحسينات تذكر.
وأكدت حنون أن ملف شركة التبغ والكبريت التي للإمارات فيهامصالح مالية، يجب أن يفتح ويتابع أمام العدالة، مشيرة إلى أن هذه الشركات محل قضايا ثقيلة أمام القضاء الجزائري.
وأضافت أن تحصين الاقتصاد الوطني يمر بالضرورة عبر القطع مع كل أشكال النفوذ المشبوه.
وليست هذه المرة الأولى التي تهاجم فيها لويزة حنون الإمارات، حيث حذرت في 2024 من تحركات إماراتية تهدف إلى معاقبة الجزائر بسبب موقفها الثابت الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مشيرة إلى محاولات الإمارات لخلق بؤر توتر على حدود الجزائر في منطقة الساحل، وفتح جبهات جديدة مع المغرب.
كما لفتت حنون إلى أن الإمارات تضخ أموالا ضخمة في منطقة الساحل، بهدف شراء ذمم بعض الجهات المحلية، مؤكدة أن الجزائر هي المستهدفة الرئيسة من هذه التحركات.
ووصفت الإمارات بأنها “وكيل للكيان الصهيوني في المنطقة”، لا يقتصر دورها على استهداف القضية الفلسطينية، بل تسعى أيضا إلى معاقبة الجزائر على موقفها الثابت من التطبيع.
وأوضحت حنون أن حزب العمال كان دائما يحذر من مخططات الإمارات، حتى عندما زعمت هذه الدولة أنها جاءت للاستثمار في الجزائر.
واعتبرت أن الإمارات لم تكن تسعى إلا للتغلغل في البلاد ونخرها من الداخل.
وكشفت عن معطيات تشير إلى أن الإمارات تشن “حربا حقيقية” على الجزائر، مشددة أن الجزائر ليست بحاجة إلى أي استثمارات أو تعاون اقتصادي معها.
وأبرزت أن المعلومات التي تم الكشف عنها سابقا بخصوص اكتشاف شبكة تجسس لصالح الإمارات في الجزائر هي حقيقية، حيث تجاوز عدد المتورطين أربعة أفراد.
وأكدت حنون على ضرورة تقويض مصالح الإمارات في الجزائر والتعاملات الاقتصادية معها، مشددة على أن هذه المصالح تشكل تهديدا حقيقيا للمصالح العليا للبلاد.








