انتهت مساء السبت عملية البحث التي نفذتها مصالح الحماية المدنية، عقب حادث سقوط حافلة لنقل المسافرين في وادي الحراش بالجزائر العاصمة، دون تسجيل أي إصابات أو وفيات إضافية.

وأوضح الملازم الأول كريم فحصي، المكلف بالإعلام على مستوى مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر، في تصريح للإذاعة الوطنية، أن فرق الحماية المدنية تدخلت فور وقوع الحادث وباشرت عمليات البحث عن الضحايا، مشيرا إلى أن العملية انتهت رسميا دون العثور على ضحايا جدد.

ووفقا للحصيلة النهائية التي قدمها المتحدث، فقد أسفر الحادث عن وفاة 18 شخصا، بينهم 4 إناث و14 ذكرا، إلى جانب إصابة 24 آخرين تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة.

وفي السياق ذاته، وجّه وزير الصحة، عبد الحق سايحي، أمس السبت، على هامش زيارته للمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا،  نداءً عاجلاً إلى كافة المواطنين الذين لامسوا مياه وادي الحراش أثناء مشاركتهم في عمليات الإنقاذ، داعيا إياهم إلى التوجه الفوري إلى أقرب مصلحة استشفائية لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

وعلى إثر هذا الحادث المأساوي، تحرك قطاع النقل بأوامر من الرئيس تبون لاتخاذ جملة من الإجراءات الخاصة بالقطاع لتفادي حوادث مماثلة مستقبلا.

وأعلن القطاع سحب جميع الحافلات المهترئة التي تتجاوز مدة خدمتها 30 سنة مع منحة مهلة 6 أشهر لأصحابها.

كما كشفت وزارة النقل، أن التحقيقات الخاصة بحوادث المرور التي تؤدي إلى وفيات، ستشمل من الآن فصاعدا مدارس تعليم السياقة، بهدف التحقق من كيفية منح رخص القيادة لضمان التزام مدارس تعليم السياقة بأعلى معايير السلامة، وتطوير برامجها التدريبية بما يساهم في تقليل المخاطر على الطرقات وحماية الأرواح.