رابح ماجر، أسطورة كرة القدم الجزائرية وأحد أبرز نجوم اللعبة في إفريقيا، ترك بصمة لا تُنسى في كرة القدم الأوروبية، خاصة مع نادي بورتو البرتغالي. ورفض فرص تدريبية أوروبية كبيرة لصالح خدمة منتخب بلاده، مما جعل مسيرته محط أنظار الجميع.
في حوار مع الموقع البرتغالي الشهير “Zerozero”، كشف رابح ماجر عن لحظة حاسمة في مسيرته بعد اعتزاله كلاعب. وأشار إلى أن المدرب الكرواتي توميسلاف إيفيتش، الذي كان مدربًا رئيسيًا لنادي بورتو في عام 1993، اقترح عليه أن يكون مساعدًا له، مما كان سيمهد الطريق ليصبح مدربًا رئيسيًا للنادي البرتغالي لاحقًا أو في ناد أوروبي كبير.
قال ماجر: “لو قبلت هذا العرض، لربما كنت اليوم مدربًا بارزًا في أوروبا. لكنني اخترت تلبية نداء الوطن والعمل مدربا للمنتخب الجزائري.”
بورتو وماجر.. قصة حب لا تنتهي
رغم مرور السنوات، تحدث ماجر بشغف عن العلاقة العاطفية التي تربطه بنادي بورتو، مؤكدًا أنه يشعر بالتقدير الكبير لما قدمه للناد، مؤكداً أن بورتو يظل جزءًا من حياته، وقال: “هذا النادي هو فريقي إلى الأبد. إذا احتاجني بورتو، فأنا هنا.”
وأشاد ماجر بإمكانيات ياسين براهيمي الذي لعب خمسة مواسم في بورتو وقال: “إنه لاعب جيد جدا، أعرفه جيدا لأنني دربته في المنتخب، عكس غيلاس الذي لا أعرفه، لم أحصل على فرصة التعامل معه”.
وأعرب ماجر عن اعتزازه الكبير بالمعاملة التي يتلقاها في كل مرة من نادي بورتو، قائلا: “أشعر هنا في بورتو بالحب الكبير، إنهم يُقدرون ما قدمته للنادي وأنا هنا مرة أخرى لهذا السبب، عندما أدخل إلى متحف النادي وأشاهد تمثال ماجر وحتى سيارتي تويوتا هناك، أشعر فعلا بالحب والاحترام الكبير الذي يُكنه لي هذا النادي”.
وسئل أسطورة “الخضر” عن أجمل أهدافه التي سجلها مع بورتو بالنسبة له، فأكد أن جميعها تُمثل أهمية خاصة بالنسبة إليه، غير أن الهدف الذي سجله على بايرن ميونيخ في نهائي دوري الأبطال يبقى له مكانة خاصة في قلبه، سيما وأنه سبب شهرته الرئيسي في القارة العجوز، ناهيك عن هدفه في نهائي منافسة “إنتر كونتينونتال” أمام بينارول والذي فاز فيه “الدراغاو” بنتيجة 2-1 وبهدف وتمريرة حاسمة للجزائري.
سرّ لم يُكشف
وجدد أسطورة المنتخب الوطني الجزائري التأكيد على أنه لا يعلم بعد إن كان لاعباً يمينياً أو يسارياً، حيث يُطرح اسمه دائما لدى المختصين عندما يتعلق الحديث حول اللاعبين القادرين على استعمال كلتا القدمين بنفس الجودة على غرار ما يفعله اليوم الفرنسي عصمان ديمبيلي.
وقال ماجر في هذا الشأن: “هل أنا لاعب يميني أو يساري؟ بكل صراحة لا أعلم، لقد سأني خورخي فالدانو مرة إن كُنت لاعبا يمينيا أم يساريا، فأجبته: إنه سر”.
وأضاف: “بصراحة أنا لا أعلم، ولذلك لا يُمكنني أن أجيب، في عائلتي هناك من يجزم بأنني يساري وآخرون يؤكدون أنني ألعب باليمين في الأصل، أما ماجر شخصيا فهو لا يعلم (يضحك)، أعتقد أنني محظوظ في هذا الجانب، إنه أمر يمنحني التفوق أمام المدافعين. عندما أكون في الجهة اليمنى أستعمل قدمي اليسرى والعكس”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين