تلقت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، برقية تهنئة من رئيس برلمان عموم أمريكا اللاتينية والكاريبي (البرلاتينو)، رولاندو غونزاليس باتريسيو، بمناسبة انتخابها بالأغلبية المطلقة رئيسة للمجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية العاشرة (2026-2031).
وأوضح المجلس الشعبي الوطني، في بيان، أن رئيس “البرلاتينو” وصف انتخاب بوفدش بأنه حدث تاريخي في الجزائر، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان منذ الاستقلال، معتبرا أن هذا الإنجاز يعكس تقدما في تعزيز مشاركة المرأة وتكريس حضورها في أعلى مؤسسات التمثيل الديمقراطي.
وأعرب باتريسيو عن تمنياته لرئيسة المجلس الشعبي الوطني بالتوفيق في أداء مهامها، مؤكدا ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من تطوير العلاقات البرلمانية بين المجلس الشعبي الوطني وبرلمان عموم أمريكا اللاتينية والكاريبي.
كما نوه بالعلاقات التي تجمع المؤسستين البرلمانيتين، مشيرا إلى أن المجلس الشعبي الوطني، بصفته عضوا ملاحظا في “البرلاتينو”، حافظ على علاقات قائمة على الصداقة والتعاون مع هذه الهيئة البرلمانية.
وأضاف أن تعزيز التعاون بين الجانبين من شأنه دعم الحوار السياسي، وتكثيف التنسيق البرلماني، والإسهام في ترقية الديمقراطية والتنمية المستدامة والسلام ورفاهية الشعوب، مجددا استعداد “البرلاتينو” لمواصلة تعميق التعاون مع المجلس الشعبي الوطني.
وفي أول نشاط رسمي لها، عقب انتخابها، باشرت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، أشغال تنصيب هياكل المجلس، بعقد اجتماع تنسيقي مع ممثلي المجموعات البرلمانية التي استوفت الشروط القانونية لتشكيل مجموعات برلمانية.
وخصص الاجتماع، المنعقد أمس الأربعاء 29 جويلية، للاتفاق على توزيع مناصب نواب رئيس المجلس بين المجموعات البرلمانية، وفق مبدأ التمثيل النسبي الأصلي، تطبيقا لأحكام المادتين 12 و13 من النظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار استكمال تنصيب هياكل المجلس وتنظيم سير عمله خلال العهدة التشريعية العاشرة.
وكان نواب المجلس الشعبي الوطني قد انتخبوا، الثلاثاء، خليدة بوفدش رئيسة للمجلس الشعبي الوطني بعد حصولها على 302 صوتا خلال جلسة عامة خصصت لانتخاب رئيس المجلس.
وتقدمت بوفدش على كل من أمين علوش، مرشح حركة مجتمع السلم، الذي حصل على 57 صوتا، ورشيد حساني، مرشح حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، الذي نال 7 أصوات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين