أصبحت الجزائر، في الآونة الأخيرة، تستقطب المستثمرين في جميع القطاعات على وجه العموم، وقطاع الطاقة، على وجه الخصوص، لاسيما بعد أن أعلنت الشركة الوطنية للمحروقات اكتشافات هامة، وكذا بفضل قانون الاستثمار.
في هذا الصدد، تباحث وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة ووفد تابع لشركة “مصدر” الإماراتية، بخصوص عدة نقاط تتعلق بفرص الاستثمار في الجزائر.
واستعرض الطرفان، علاقات التعاون بين الدولتين في قطاع الطاقة والمناجم وسبل تعزيزها.
من جهته، تحدث محمد عرقاب عن فرص الاستثمار والشراكة التي يوفّرها قطاع الطاقة الجزائري، لاسيما في ما يتعلق بالتنقيب عن المحروقات وتطويرها واستغلالها في إطار القانون الجديد للمحروقات الذي يُوفّر جميع التسهيلات اللازمة للمستثمرين.
وناقش الطرفان، فرص الاستثمار في القطاع المنجمي بالجزائر، لاسيما في شقه المتعلق بالبحث واستغلال التربة النادرة والمعادن النفيسة.
ونوّه الطرفان بالتعاون الكبير وفرص الاستثمار المتاحة في مجال الطاقات المتجدّدة.
وعلى صعيد آخر، ثمّن الوزير الجزائري والمسؤولون الإماراتيون، عملية الحوار والمشاورات الدائمة بين “أوبك” والدول غير الأعضاء في المنظمة من أجل تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة على المديين المتوسط والبعيد.
للإشارة، تُعتبر “مصدر” شركة مختصة في مجال الطاقة المتجددة والتطوير العمراني المستدام، والتي أصبحت رائدة في المجال بفضل تطويرها وتسويقها لعدة مشاريع في هذا المجال طيلة 10 سنوات.
وبدأ الحديث في الآونة الأخيرة، عن إمكانية إنتاج الجزائر للهيدروجين الأخضر وتموين أوروبا بهذه الطاقة النقية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين