سيخوض قائد المنتخب الجزائري رياض محرز ورفاقه، مباراة مصيرية في تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم 2022، بعد غد الثلاثاء، أمام منتخب بوركينافاسو، من أجل اقتطاع تأشيرة العبور إلى الدور الفاصل.
وسيكون النجم الجزائري رياض محرز، أمام تحد لفك عقدته التهديفية أمام منتخب بوركينافاسو، الفريق الوحيد الذي ظلت شباكه مُستعصية على قائد كتيبة “الخضر”، في التصفيات إلى حد الآن، مقارنة بباقي منتخبات المجموعة الأولى.
ولم يقدر محرز على زيارة شباك منتخب “الخيول”، شهر سبتمبر الماضي، في مباراة الجولة الثانية من تصفيات الـ”مونديال”، التي جرت أطوراها بملعب مدينة مراكش المغربية، والمنتهية بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
ولما غاب محرز وبقية مهاجمي كتيبة “أفناك الصحراء” عن التسجيل، تكلف وقتها سفيان فيغولي بتسجيل الهدف الوحيد للمنتخب الوطني الجزائري في تلك المباراة.
وعلى عكس شباك منتخب بوركينافاسو التي ما زالت مستعصية على رياض محرز، فإن الأخير سجل هدفا وصنع آخر في مستهل التصفيات أمام منتخب جيبوتي، الذي خسر بثمانية أهداف نظيفة في ملعب البليدة.
وجدّد نجم “السيتي” تألقه مع منتخب بلده، في الجولة الثالثة من التصفيات أمام منتخب النيجر، بملعب مدينة “الورود” البليدة، عندما قاد رفاقه لفوز كاسح بنتيجة ستة أهداف لواحد، كان له نصيب الثنائية منها.
وواصل رياض محرز هز شباك منتخب النيجر في الجولة الرابعة أيضا، عندما سجل هدفا من أصل رباعية نظيفة، فاز بها الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله في مباراة العاصمة نيامي.
وبغض النظر عن تحدي فك العقدة التهديفية، سيكون محرز مطالبا بقيادة بقية الرفاق في المنتخب الجزائري، إلى الفوز على الضيف منتخب بوركينافاسو، لبلوغ الدور الفاصل من تصفيات القارة الإفريقية، المؤهل مباشرة إلى نهائيات منافسة كأس العالم القادمة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين