يخوض النجم الجزائري رياض محرز بطولة خاصة جدا، لأنها ستكون بنسبة كبيرة جدا آخر مشاركة له في كأس أمم إفريقيا، بعدما بدأت مسيرته في البطولة منذ نسخة 2015 في غينيا الإستوائية.
ويبحث نجم الكرة الجزائرية بكل تأكيد، عن تدوين اسمه بأحرف من ذهب، قبل موعد اعتزاله اللعب على الصعيد الدولي والذي يبدو بأنه اقترب كثيرا، بعدما ألمح في وقت سابق بأنه سيكون بعد كأس العالم.
ويملك نجم الأهلي السعودي فرصة كبيرة من أجل تحطيم عدد من الأرقام القياسية، خلال مشاركته الأخيرة في كؤوس إفريقيا وقد بدأ بالفعل في ذلك، منذ المباراة الافتتاحية ضد السودان.
وأصبح محرز الهدّاف الأول للمنتخب الجزائري، عبر تاريخ بطولات “الكان”، بعدما رفع رصيده إلى 8 أهداف وفكّ الشراكة مع لخضر بلومي، لكن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد.
وبعدما بلغت حصيلته 8 أهداف، ارتفع عدد مساهمات محرز في المجموع إلى 10، باحتساب تمريرتين حاسمتين، وبالتالي بات على بُعد مساهمة واحدة لأجل معادلة رقم رابح ماجر الذي يُعتبر الأكثر مساهمة في الأهداف، عبر تاريخ مشاركات “الخضر” في كأس إفريقيا.
وفي حال مشاركته في المباراة القادمة ضد بوركينافاسو، سيُعادل محرز أيضا رقم ماجر كأكثر لاعب جزائري حضوراً عبر تاريخ “الكان” (22 مباراة)، وهو رقم يحتفظ به نجم بورتو السابق منذ سنة 1992.
ووقع نجم مانشستر سيتي السابق على رقم مميز آخر أيضا، عندما سجل في شباك المنتخب السوداني، وهو في سن الـ34 عاما و10 أشهر و3 أيام، فأصبح أكبر هدّاف جزائري في كؤوس أمم إفريقيا، بعدما كان الرقم مسجلا باسم بغداد بونجاح منذ نسخة كوت ديفوار.
والتحق محرز كذلك بمواطنه عبد الحفيظ تاسفاوت، بامتلاكهما 36 هدفاً دولياً، وبالتالي أصبح ثاني أفضل هدّاف عبر تاريخ “الخضر”، لكنه يبتعد بفارق 9 أهداف كاملة عن الهدّاف التاريخي الحالي إسلام سليماني.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين