تعرض مرشح اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية في فرنسا، إيريك زمور، إلى اتهامات بوجود “نازيين” ضمن فريقه.
وقال اليميني المتطرف يوم الاثنين في حديثه لفرانس إنتر “لا يوجد نازيين في فريقي” و”يجب التوقف عن هذه الإهانة”.
وأضاف “علينا أن نتوقف عن هذا السيرك، عائلتي ولدت في الجزائر، أنا فرنسي من عقيدة يهودية. لقد اعتقدت بسذاجة أن النازيين أرادوا إبادة اليهود، فما علاقة النازيين بيهودي ولد والديه في الجزائر؟”.
وأشار إلى أن منافسته فاليري بيكريس، التي وجهت له هذه التهم، “تعرف التاريخ أفضل مني، وأن النازيين أرادوا إبادة اليهود”.
وفي مقابلة مع صحيفة لو فيغارو يوم الخميس الماضي، انتقدت زعيمة حزب “التجمع الوطني” مارين لوبان، إريك زمور، وقالت إن فريقه يضم “متدينين كاثوليكيين تقليديين، ووثنيين، وبعض النازيين”.
وكان المرشح للرئاسة الفرنسية اليميني المتطرف إيريك زمور أثار موجة غضب مؤخرا، بهجومه على المهاجرين بمن فيهم أبناء الجاليات العربية والمسلمة، ووصفهم بأنهم “أكثر من منحرفين”.
وإيريك زمور يبلغ من العمر 63 عاما، ولد في 31 أوت 1958 في مونتروي، وهي مدينة فرنسية تقع شرق العاصمة باريس.
وينحدر زمور من عائلة يهودية من الجزائر، هو كاتب وصحافي سياسي فرنسي، وهو نجل صحفي قديم في صحيفة “لوفيغارو”.
وتعرض زمور لانتقادات متكررة بسبب تعليقاته العنصرية، وإثارته للجدل في عديد المناسبات بتصريحاته حيال المهاجرين وعدائه للمسلمين.
وينظر إلى إيريك زمور من طرف معارضيه على أنه شخصية عنصرية، فيما يراه أنصاره مدافعا عن قيم فرنسا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين