رجّح مركز “تريندز للبحوث والاستشارات” الإماراتي، 3 سيناريوهات متوقعة ستحدد مستقبل العلاقات بين الجزائر وفرنسا.

ويتمثل السيناريو الأول في تطور العلاقة باتجاه المستقبل، بحيث تكون ذات طابع استراتيجي في حال الوصول إلى اتفاق حول ملف الذاكرة.

ويقوم السيناريو الثاني على التكتيك المرحلي، لتكون العلاقة أكثر منها استراتيجية، بما يضمن ديمومتها بوجود الرئيسين عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون في سدة الحكم.

ويشير السيناريو الثالث إلى استمرار التوتر في العلاقة بين الجزائر العاصمة وباريس، مع إمكانية تحول هذا التوتر إلى أزمة. ويُغذي هذا السيناريو، إصرار فرنسا على التدخل في شؤون الدول الإفريقية لاسيما منطقة الساحل، بالإضافة إلى الدعم المحتمل للجزائر للتواجد الروسي في إفريقيا.

ورجح المصدر ذاته، وفقا لصحيفة “الشروق” أن تظل العلاقات بين البلدين متوترة بسبب ملف الذاكرة، وستبقى دائما بين المد والجزر.

ويؤثر الماضي المشترك دائما على مستقبل العلاقات بين الجزائر وباريس، في الوقت الذي يصرّ فيه الطرفان على عدم حسم القضايا المصيرية.

وعادت المياه، مؤخرا، إلى مجاريها، بين الجزائر العاصمة وباريس، بعد توتر تسببت فيه قضية إجلاء الناشطة السياسية أميرة بوراوي.

وأعادت الجزائر، سفيرها إلى فرنسا، بعد أن استدعته للتشاور.

ومن المرتقب أن يجري الرئيس تبون، زيارة إلى فرنسا، شهر ماي المقبل.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه سيواصل العمل من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين.

وحل ماكرون، خلال الصائفة الماضية بالجزائر، وأشرف مع الرئيس تبون على التوقيع على عدة اتفاقيات اقتصادية وثقافية.