قوبل إلحاح فرنسا على إبرام صفقة لرفع حصتها من الغاز الجزائري، بالرفض، إذ أنه ولحدّ الساعة لم تبرم الجزائر أيّة اتفاقية طاقوية جديدة مع باريس، في الوقت الذي رفعت فيه إمدادات الغاز إلى إيطاليا، وأبرمت عقدا لتوريد الغاز لسلوفينيا.

في هذا الصدد، كشفت صحيفة “الشرق الأوسط”، أن الجزائر غير متحمسة للمفاوضات المتعلقة بالغاز مع فرنسا.

ونقلت الصحيفة، عن مصادرها أن مديرة مجمع “إنجي” الفرنسي، طلبت خلال لقاء جمعها أمس الثلاثاء بوزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب إحياء المباحثات المتعلقة بصفقة الغاز، إلا أن الطرف الجزائري فضل إرجاء هذا الملف إلى الزيارة التي ستقود رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى فرنسا شهر ماي المقبل.

وكشفت منصة “الطاقة”، أن باريس تريد رفع وارداتها من الغاز الجزائري بـ50 بالمائة، في الوقت الذي لم تبدي فيه الجزائر أيّ تجاوب بهذا الخصوص.

 

يذكر أن أن الدولة الجزائرية، تعمل على مواصلة العمل لرفع إمكانياتها من الغاز.

وكشف الرئيس المدير العام لمجمع “سونطراك”، توفيق حكار، أن الشركة تعتزم طرح 100 مليار متر مكعّب من الغاز خلال السنوات الخمس القادمة.

وحلّت المديرة العامة لمجمّع “أنجي” الطاقوي الفرنسي، كاثرين ماكغريغور، بالجزائر، أين أجرت محادثات، أمس الثلاثاء، مع وزير الطاقة محمد عرقاب.

واستعرض محمد عرقاب مع المسؤولة الفرنسية، واقع العلاقات بين مجمع سوناطراك وأجي في مجال الغاز الطبيعي وكذا سبل وآفاق تعزيز التعاون بين الشركتين.