لم يعد الناخب الوطني جمال بلماضي يحظى بالإجماع في الأوساط الكروية الجزائرية سواء الرسمية أو الجماهيرية.

وحسب مصادر لمنصة أوراس فإن مسؤولي الفاف شرعوا في البحث عن خليفة المدرب الحالي للمنتخب الأول تحسبا لأي طارئ.

وازداد الضغط على الكوتش بلماضي في الآونة الأخيرة بعد تراجع مستوى التشكيلة الوطنية.

وسجل المنتخب الوطني الجزائري بقيادة جمال بلماضي إخفاقا بعدم بلوغ نهائيات كأس العالم 2022.

 

ولم يتمكن المنتخب الجزائري من المحافظة على اللقب الأفريقي في نهائيات كأس أفريقيا بالكاميرون بعد الخروج من الدور الأول.

وذكرت المصادر ذاتها، بأن المدرب مجيد بوقرة يحظى بثقة مسؤولي الرياضة في الجزائر عقب التتويج ببطولة كأس العرب.

ويدعم بعض أعضاء المكتب الفيدرالي للفاف إشراف “الماجيك” على العارضة الفنية للمنتخب الأول مستقبلا.

وتصاعدت أسهم بوقرة لدى الجماهير الجزائرية، خاصة مع سلسلة النتائج الإيجابية التي يسجلها مع المحليين.

ويرى البعض أن صخرة دفاع الخضر سابقا قادر على التحكم في المجموعة تماما مثلما كان عليه الحال في بطولة العرب.

ويواجه مدرب المحليين تحديا صعبا لقيادة المنتخب المحلي في نهائيات ” الشان” بالجزائر شهر جانفي المقبل.

وسيكون المحليون أمام مهمة مقارعة منافسين في بطولة “الشان” يشكلون معظمهم نواة المنتخب الأول على غرار ليبيا والكونغو.

ومن شأن الفوز بأمم إفريقيا للمحليين، أن تجعل بوقرة مرشحا فوق العادة لتدريب المنتخب الأول.

ويستعد رئيس الفاف جهيد زفيزف لتجديد عقد جمال بلماضي الذي ينتهي شهر ديسمبر المقبل.

وستكون “كان” 2024 آخر فرصة لبلماضي لإثبات نفسه وإعادة المنتخب لسكة الانتصارات وإلا سيغادر العارضة الفنية ليُفسح المجال أمام مجيد بوقرة.

ويتطلع مهندس التتويج بكأس أفريقيا 2019 إلى تدعيم صفوف التشكيلة الوطنية بلاعبين جدد خلال تربص مارس المقبل

وضمن المنتخب الجزائري خدمات الظهير الأيسر لنادي وولفرهامبتون آيت نوري بالإضافة إلى مهاجم تولوز فارس شعيبي.

واقترب المهاجم الفرانكو جزائري حسام عوار من تمثيل الخضر في قادم الاستحقاقات.

ويعول بلماضي على الوافدين الجدد لإعطاء نفس جديد لمحاربي الصحراء.