صنعت المجاهدة جميلة بوباشا، الحدث، لرفضها عضوية مجلس الأمة، بعد أن اختارها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ضمن قائمة أعضاء المجلس عن الثلث الرئاسي.
وأرجعت بوباشا سبب رفضها للمنصب السياسي، إلى أنها خدمت وطنها رفقة المجاهدين والمجاهدات، ثم اختارت أن تعيش حياتها كمواطنة عادية وستبقى كذلك، وفقا للبيان الذي نشرته صديقة لها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المتحدثة أنها سبق وأن أعطت رأيها في هذا الأمر ورفضت الانضمام إلى مجلس الأمة، معبّرة عن شكرها للسلطات العليا للثقة التي تمّ وضعها في شخصها.
في هذا الصدد، كشف موقع “جون أفريك” الأسباب التي أجبرت “جميلة بيكاسو” على رفض عضوية المؤسسة التشريعية.
ونقل الموقع عن مقربين من بوباشا، أنها لم ترفض العرض لأنها ترفض الانضمام إلى الثلث الرئاسي فقط، بل لأنها تعاني من عدة أمراض مزمنة، وقد خضعت لتوّها لعملية جراحية في عنق عظم الفخذ.
وأضاف “جون أفريك”، أن المجاهدة التي ألهمت العالم بقوتها وأخضعت فرنسا في عزّ جبروتها، لا تزال في فترة حداد على أختها التي تُوفيت منذ فترة قليلة.
أما السبب الثالث الذي ذكره مقربو بوباشا، هو أن زوجها مريض وعليها الاهتمام به وفقا للمصدر ذاته.
يذكر أن الرئيس تبون، اختار 26 عضوا يمثلون الثلث الرئاسي في الغرفة العليا للبرلمان الجزائري، والتي جاء فيها أسماء معروفة أخرى على غرار المجاهد ووزير الداخلية الأسبق دحو ولد قابلية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين