كشف معهد باستور في بيان له، أنه يمكن لبعوضة النمر في ظروف جد خاصة أن تنقل فيروسات مسببة لأمراض مثل حمى الضنك أو شيكونغونيا أو زيكا.

وأوضح المعهد أنه لا يعني وجودها بكثرة أن الأمراض التي يمكن أن تحملها ستظهر بشكل تلقائي، سيما وأن الأمراض المذكورة غير موجودة في الجزائر حاليا ولم تسجل أي حالة تنتقل عن طريق هذه البعوضة في الجزائر.

وقال المعهد في بيانه إن بعوضة النمر تنشط من شهر ماي إلى شهر نوفمبر من كل عام.

وأشار معهد باستور إلى أنه تم اكتشاف وجود هذه البعوضة لأول مرة في الجزائر عام 2010، ومنذ ذلك الحين، انتشرت في بعض الولايات الشمالية من الوطن وأصبحت تشكل مصدر إزعاج للسكان.

وبخصوص كيفية التعرف عليها، كشف المعهد أن بعوضة النمر واسمها العلمي Aedes albopectus  هي بعوضة صغيرة يتراوح حجمها بين 2 و8 ملم وبالتالي فهي أصغر حجما من البعوضة المعروفة اعتياديا Culex pipien.

وحسب باستور، فإنهت تتميز بتناوب بقع بيضاء وسوداء على جسدها وهي نشطة للغاية في الصباح الباكر وفي آخر النهار مع نشاط قوي خلال 2 إلى 3 ساعات التي تسبق غروب الشمس، وهذا النوع من البعوض عدواني للغاية تجاه الإنسان، حيث تعتبر الأطراف السفلية هدفًا رئيسيًا له.

وعن دور المعهد في محاربة هذه البعوضة أوضح البيان أنه من خلال اثنين من مخابر معهد باستور، يقوم بمراقبة وتشخيص أي حالة إصابة بأحد الأمراض المنقولة عن طريق هذه البعوضة باستخدام تقنيات مخبريّة متخصصة كما يقوم بإجراء دراسات على البعوضة وحول قدرة انتقال الأمراض وكذا فحوصات حول حساسية البعوض للمبيدات الحشرية، في إطار مساهمته في البرنامج الوطني لمكافحة هذه الأمراض ومراقبتها، المسطر من قبل وزارة الصحة.