استهل رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، الأسبوع الماضي، مخططا “خبيثا” لتشويه صورة الجزائر، التي ستستضيف نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا للمحليين 2022.

وتعدى طلب فوزي لقجع بفتح خط جوي مباشر، من الدار البيضاء إلى قسنطينة لنقل وفد المنتخب المغربي، حيز الرياضة، ليتضح أنه مخطط سياسي “خبيث” من نظام المخزن المغربي المعادي للجزائر،

وبحسب تقرير لموقع “الشروق أون لاين”، فإن لقجع يستغل رئاسته للجامعة المغربية للعبة، لتنفيذ حملات هجوم شرسة هادفة لضرب استقرار الجزائر، بتخطيط من النظام المغربي، بما أنه يشغل أيضا منصبا سياسيا.

وبالإضافة إلى رئاسته للهيئة السالف ذكرها، يجهل كثيرون أن فوزي لقجع يشغل منصب وزير منتدب مكلف بالميزانية، في الحكومة المغربية منذ خريف 2021.

واستنادا لما سلف ذكره، وبالإضافة إلى لوائح الاتحادية الدولية لكرة القدم، فإن عضوية رئيس الجامعة المغربية للعبة، في مجلس “فيفا” غير شرعية، وفق تقرير الموقع ذاته.

 وتمنع “فيفا” أعضاء مجلسها التنفيذي من الجمع بين المناصب، خاصة إذا كانت سياسية بما أن الهيئة الدولية تتغنى دائما بفصل الرياضة عن السياسية، وهي القاعدة التي كسرت في الحرب الروسية الأوكرانية.

وأسقط تقرير الموقع ذاته، العضوية غير الشرعية للمغربي لقجع في “فيفا”، على منع الأخير الروسي فيتالي موتكو من الترشح لولاية ثانية للاحتفاظ بمنصبه في مجلسها التنفيذي سنة 2017، بما أنه كان وزيرا للرياضة في بلده.

وإذا كانت الهيئة الدولية قد منعت الروسي موتكو من ذلك في عهدة إينفاتينو، يرى كثيرون أن سماح الهيئة الدولية بذلك مع لقجع يعد فضيحة تضرب سمعة أكبر هيئة في العالم.

وفضلا على أن لقجع عضو غير شرعي في مجلس “فيفا”، فإنه يستغل كرة القدم لصالح حملات هجوم النظام المغربي على الجزائر، حيث كانت آخر خرجاته طلب فتح خط جوي مباشر لنقل وفد المنتخب المغربي.

وبإعادة تدوير صفحات تاريخ مختلف المنافسات، يتضح أن لقجع لم يقدم الطلب ذاته، بخصوص نقل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة للمشاركة في كأس العرب.

كما أن رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم لم يفعل ذلك أيضا، مع وفد المنتخب المغربي الذي شارك في تظاهرة ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022، حيث دخل الجزائر عبر رحلة جوية قادمة من تونس.

وفي السياق، ذكّر الكثير من الجزائريين، لقجع بعدم تقديم أي طلب لنقل وفود الأندية المغربية إلى الجزائر عبر خط جوي مباشر، لدى مشاركتها في منافستي كأس الـ”كاف” ودوري أبطال إفريقيا.

ويسعى لقجع لتشويه صورة الجزائر بخصوص احتضانها لنهائيات “الشان”، في مخطط مغربي “خبيث” لقطع الطريق عليها للفوز بشرف تنظيم منافسة “كان” 2025، الذي تشير كل المعطيات أن الجزائريين الأقرب لاحتضانها.