شهدت بطولة كأس إفريقيا الحالية بالمغرب موقفا غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الإفريقية، حيث أعلن وزير الرياضة الغابوني بالإنابة، سيمبليس ديزير مامبولا، إيقاف نشاط المنتخب الغابوني الأول لكرة القدم حتى إشعار آخر وحل الجهاز الفني بالكامل.
كما أعلنت الحكومة الغابونية استبعاد لاعبين أساسيين مؤقتا من المنتخب، هما بيير إيمريك أوباميانغ وبرونو إكويل مانغا.
وجاء هذا القرار بعد خسارة المنتخب الغابوني أمام كوت ديفوار بنتيجة هدفين، وهي الخسارة الثالثة في دور المجموعات، قبل الهزيمتين أمام الكاميرون وموزبيق.
ودفع المشوار المخيب للمنتخب الغابوني، الحكومة إلى التفكير في مراجعة شاملة للرياضة المحلية وعلى رأسها منتخب كرة القدم، وفقا لما أفاد به بيان الحكومة الغابونية.
وأعرب رئيس الغابون، بريس كلوتير أوليغوي نجيما، عن أسفه لما وصفه بـ “الأداء الذي يكشف عن مشكلات عميقة وهياكل رياضية ضعيفة”.
يذكر أن رئيس الغابون، أكد يوم الإثنين الماضي، أنه سيتخذ قرارات حاسمة عندما يحين الوقت، من أجل وضع حد لإدارة الرياضة الغابونية، التي تعرضت لانتقادات من الجمهور منذ فترة.
كرة القدم الإفريقية لطالما عرفت قرارات غريبة واستثنائية، أبرزها إقالة الأجهزة الفنية للمنتخبات مباشرة بعد الإقصاء من البطولات.
ومع ذلك، قرار الحكومة الغابونية بتعليق نشاط المنتخب الأول بشكل كامل حتى إشعار آخر يعد حالة غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم القارية، إذ لم يشهد تاريخ كأس إفريقيا أو أي بطولة إفريقية سابقة تعليقا لنشاط المنتخب بسبب الأداء الرياضي فقط.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين