مُنِّح الصحفي الايطالي بيرناردو فالي “وسام أصدقاء الثورة”، عرفانا له لمواقفه المشرفة تجاه حرب التحرير الوطني، ودعمه لنضال الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال.
وسلم الوسام، سفير الجزائر في فرنسا عنتر داود، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال حفل نُظِّم يوم 9 مارس الماضي بمقر سفارة الجزائر بباريس، بحضور قدماء المجاهدين ورؤساء المراكز القنصلية، وجميع الموظفين الديبلوماسيين.
وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد أعلن في وقت سابق منح وسام استحقاق ولقب “أصدقاء الثورة الجزائرية” إلى الصحافي بييرو أنجيلا (92 عاماً) المقيم في روما، والصحافي بيرناردو فالّي المقيم في باريس، حيث تعذّر عليهما الحضور الى الجزائر لأسباب صحية.
ما قصة "ملك البترول" الإيطالي الذي منحته الجزائر وسام "أصدقاء الثورة"؟.. شاهد الفيديو pic.twitter.com/Ydz1SNG5w0
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 28, 2021
وأعرب سفير الجزائر في فرنسا للصحفي عن امتنان الجزائر دولة وشعبا على دعمه المطلق، الذي ينم عن ايمانه بعدالة القضية الجزائرية وسيادة ونبل مبدأ الحق في تحرير الشعوب واستعادة سيادتها.
وأكد داود أن اسهام الصحفي فالي لم يقتصر على الثورة فقط بل امتد من خلال عمله في نقل التاريخ عبر مشاركته في فيلم “معركة الجزائر”.
مضيفا: “هذا هو سبب اعتراف و اشادة بلدي، من خلال هذا التكريم، بإسهامكم في توثيق هذه الفترة الحاسمة من تاريخها والتي مكنتها بفضل التضحيات الجسام من نيل حريتها واستقلالها وسيادتها”.
ومن جهته، عبر الحائز على الوسام عن عميق شكره للسلطات الجزائرية وعلى رأسها رئيس الجمهورية و لكل “أشقائه الجزائريين” لهذه المبادرة التكريمية التي تشرفه.
وتطرق فالي لتنقلاته عبر مختلف مناطق الجزائر حيث لاحظ “شجاعة” الشعب الجزائري في نضاله من أجل الحرية، وأكد المراسل الايطالي على الاحترام والتقدير اللذين يكنهما له الشعب الجزائري.
وقال أيضا: “خلال السنوات التي تابعت فيها الحرب الجزائرية لم أشعر قط بأنني في بلد أجنبي وحتى وان لم أكن أعرف لغتها فإنني انغمست في تاريخها”.
وفي الأخير، صرح الصحفي الايطالي أنه فخور بأن يتذكر اليوم أنه كان “شاهدا و مشاركا” في نضال الشعب الجزائري لأن قلبه اختار ذلك.
وأضاف: “صحيح أن الصحفي يجب أن يكون موضوعيا لكن في قلبه يمكن أن يكون ما يشاء”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين