بظهور المتحور الجديد “أوميكرون”، تزايدت المخاوف وبدأت السلطات الصحية في أخذ الإجراءات الوقائية، خصوصا مع وجود متحورات أخرى، فما مدى خطورة المتحور الجديد؟
كشفت منظمة الصحة العالمية، في آخر تقرير لها عن الحالة الوبائية، أن متحور “أوميكرون” أقل خطورة من متحور “دلتا”.
ووفق ما أكده مسؤول الحالات الطارئة في المنظمة مايكل راين، فإن متحور أوميكرون لم يظهر أي زيادة في الخطورة، مؤكدا أن بعض الأماكن في أفريقيا الجنوبية تبلّغ عن أعراض أخف بالمقارنة مع تلك التي تسببها نسخ متحورة سابقة من الفيروس.
وشدّد المسؤول الأممي على أنه ما من سبب للتشكيك في فعالية اللقاحات في الحماية من الإصابات الحادة بأوميكرون.
وقال راين في لقاء مع وكالة الأنباء الفرنسية: “لدينا لقاحات عالية الفعالية أثبتت فعاليتها ضد جميع المتغيرات حتى الآن، من حيث شدة المرض والاستشفاء، وليس هناك أي سبب للتفكير بأن الأمر لن يكون كذلك مع أوميكرون”.
في السياق ذاته، شدّد المسؤول على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث في هذا الشأن.
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية رجّحت، مطلع الشهر الجاري، انتشار “أوميكرون” عالميا.
للإشارة، فإنه لم يتم الإعلان رسميا بعد عن تسجيل حالات إيجابية بالمتحور الجديد في الجزائر، غير أن مدير معهد باستور أكد سابقا أن ظهوره في الجزائر مسألة وقت فقط.
ورجّح درار أن يبلغ المتحور الجديد ذروته نهاية شهر فبراير أو مطلع شهر مارس 2022.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين