حذرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، اليوم الأحد، من وجود نوع من الأسماك السامة المؤدية إلى الوفاة.

وقالت المنظمة، في على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن هذا النوع يسمى “سمكة الأرنب”، حيث يكون حجمه صغيرا، وعادة ما يتواجد بين أسماك السردين و”الصورال” و”اللاتشا” المعروضة للبيع.

ودعت منظمة مصطفى زبدي المستهلكين إلى تجنب أكل سمكة الأرنب أو حتى فتحها، لأنها تسبب الوفاة لكثرة السموم التي بداخلها.

وشددت على ضرورة رمي كل الأنواع التي لامستها سمكة الأرنب، وأخذ الأمر بكل جدية ودون استهتار.

وطلبت منظمة حماية المستهلك من الصيادين وبائعي السمك فصلها ورميها وتجنب بيعها، وكذا الاتصال بمديرية الصيد البحري بالمنطقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتتميز سمكة الأرنب بجلد رمادي، ويمثل رأسه أكثر من ثلث حجمه تقريبًا، وتحتوي على غدد سامة تتواجد في 3 أماكن مختلفة من الجسم.

وتتواجد هذه الغدد تحت الجلد وقرب الأحشاء وبجانب النخاع، كما أن كبد هذه الأسماك سام، وتمثل الأجزاء السامة تقريبا ما بين 12 و13% من اللحم.

ويعيش هذا النوع من الأسماك في قاع البحر، ويتغذى على فضلات الأسماك.

وتعد سمكة الأرنب سامة لأنها تتغذى على أنواع من الطحالب السامة والسم يسمى tetrodotoxin  وتنتجه بكتيريا خاصة تدعى ALTEROMONUS SPEC وموجود في الجلد.

وتصل نسبة الجرعة السامة للبشر إلى أقل من واحد ملغرام، وبهذا يعتبر سمها من أشد أنواع السموم فتكا.