احتلت الجزائر المرتبة 145 عالميا في تصنيف حرية الصحافة لسنة 2026 من أصل 180 دولة، وفقا للتقرير السنوي الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”.
وسجلت تراجعا بـ19 مرتبة مقارنة بالسنة الماضية، حيث كانت تحتل المرتبة 126.
وعلى الصعيد العربي، كشف التقرير عن تراجع في مؤشرات حرية الصحافة بعدة دول، حيث حلت السعودية في المرتبة 176 ضمن أسوأ الدول عالميا في حرية الصحافة، تلتها البحرين في المرتبة 170، ثم مصر في المرتبة 169.
كما جاءت اليمن في المرتبة 164، والعراق في المرتبة 162، فيما حل السودان في المرتبة 161، تلتها الإمارات في المرتبة 158.
وفي هذا السياق، لفتت منظمة “مراسلون بلا حدود” إلى أن حرية الصحافة عالميا بلغت أدنى مستوى لها منذ 25 عاما، في ظل تدهور غير مسبوق انعكس في خريطة أكثر قتامة.
وأوضحت المنظمة أن هذا التراجع يتجلى في تصاعد استهداف الصحفيين وتشديد القيود القانونية والسياسية المفروضة عليهم، إلى جانب بيئة عمل تزداد عدائية.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من نصف دول العالم باتت تندرج ضمن فئتي “الصعب” أو “الخطير جدا” في ما يتعلق بحرية الصحافة، وذلك لأول مرة منذ إطلاق هذا التصنيف قبل ربع قرن.
كما أبرز أن نسبة سكان العالم الذين يعيشون في دول تتمتع فيها الصحافة بوضع “جيد” تراجعت من 20 بالمائة سنة 2002 إلى أقل من 1 بالمائة حاليا، مع اقتصار هذه الفئة على سبعة بلدان في شمال أوروبا، تتصدرها النرويج.
ونبّهت المنظمة إلى أن حرية الصحافة لا تتدهور فحسب، بل إن الصحافة نفسها تواجه خطر الاندثار، تحت ضغط خطاب سياسي معاد” للصحفيين وتزايد القيود المهنية.
وشددت على أن الصحفيين لا يزالون يتعرضون للقتل أو السجن بسبب عملهم، في سياقات تتداخل فيها اعتبارات الأمن القومي مع حملات التشويه والتهديد والاستهداف الممنهج.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين