كان المقرر أن يواجه المنتخب الجزائري مضيفه جيبوتي، ضمن مجريات الجولة الخامسة من تصفيات نهائيات منافسة كأس العام، بالمغرب شهر نوفمبر المقبل، قبل أن يُتّخذ قرار نقلها إلى العاصمة المصرية القاهرة.

وقررت الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، نقل مباراة المنتخب الجزائري ومنافسه جيبوتي، من المغرب إلى مصر، على خلفية قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع جارتها الغربية.

ولعبت الدبلوماسية الجزائرية دورا رئيسا في نقل المواجهة من مدينة مراكش، إلى العاصمة المصرية القاهرة، بحسب ما قاله يوسف تازير رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين، في برنامج “أحكي بالون” على قناة البلاد.

وأثنى الصحافي الجزائري يوسف تازير، على الدور الكبير الذي قامت به الدبلوماسية الجزائرية، في نقل مباراة المنتخب الجزائري من المغرب إلى مصر، مُعتبرا أن الدبلوماسية الجزائرية أكدت على وجودها حيث يجب أن تكون.

وذكّر تازير بدعوة السلطات الجزائرية مؤخرا لوجوب ترقية البعد الدبلوماسي للرياضة الجزائرية، قائلا باعتقاده أن ذلك ما حدث بالضبط في تغيير بلد إقامة مباراة الجزائر وجيبوتي، معتبرا الأمر نتاجا لعمل حثيث من قبل الدبلوماسية الجزائرية.

وأضاف المتحدث، أن الدبلوماسية الجزائرية وبنجاحها في نقل المباراة من المغرب إلى مصر، حرصت على حماية المنتخب الجزائري، من “مخطط” يريد القائمون عليه، عرقلة وصول الجزائر إلى “مونديال” قطر، على حد تصريحات يوسف تازير.

وأكد رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين، أن تتويج المنتخب الجزائري بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 2019، في انتظار حسم تأهله “المرتقب”، إلى منافسة كأس العالم بالدوحة، أمر أزعج كثيرا ما أطلق عليها أطرافا تُكنّ عداء كبيرا للجزائر شعبا وحكومة .

وفي سياق الحديث عن مباراة الجزائر وجيبوتي، ضمن مجريات الجولة الخامسة من تصفيات منافسة “مونديال” 2022، من المقرر أن تُجرى المواجهة بين المنتخبين، عشية يوم الجمعة 12 نوفمبر المقبل، بملعب القاهرة الدولي.