كشف موقع عربي أن الجزائر ستزيد من ضغوطاتها على إسبانيا في ظلّ التوتر الذي تعرفه العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال موقع عربي بوست في تقرير له، إن الجزائر ستصعد عسكريا في المتوسط ضد إسبانيا وقد تطالب بجزيرة كابريرا التي وصفها بالمتنازع عليها بين البلدين.

وأضاف الموقع أن الجزائر تحرّرت من أي التزامات واتفاقات مع إسبانيا، لا سيما بعد تعليق الرئيس تبون معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون معها.

ووفق المصدر ذاته، فإن الجزائر كانت تفضل عدم إثارة مسألة ترسيم الحدود البحرية مع إسبانيا بسبب العلاقات المتميزة التي كانت تربط البلدين، لكن توترها حاليا بسبب تغيير مدريد موقفها من ملف الصحراء الغربية، سيجعل الجزائر تفتح الملف مجددا لزيادة الضغط على حكومة بيدرو سانشيز.

 

وكان الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وقع ربيع 2018، مرسوماً رئاسياً لترسيم الحدود البحرية الجزائرية التي توسعت، وفقاً للقانون الدولي، إلى قبالة جزيرة سردينيا الإيطالية، وجزر مايوركا الإسبانية لتصل إلى جزيرة كابريرا.

وأثار السنة الماضية نواب إسبان ملف الجزيرة وتوسيع الجزائر لحدودها البحرية ما اضطر وزيرة خارجية إسبانيا وقتها أرانتشا غونثاليث لايا إلى زيارة الجزائر وتأكيدها على ضرورة حل المسائل الخلافية في المياه الإقليمية عبر التفاوض والطرق الدبلوماسية.

وتحدثت وسائل إعلام إسبانية وإيطالية عن أن الجزائر رسمت حدودها سنة 2018 بعد تأكدها من تواجد ثروات غازية ضخمة في المنطقة.

وحسب تقرير لموقع لاراثون الإسباني، فإن مدريد دائما ما كانت قلقة من تنامي القوة البحرية للجزائر التي ستسمح لها ببسط نفوذها على المتوسط.

 

وجاء في التقرير ذاته، أن الصواريخ التي تملكها الجزائر من كاليبر قادرة على الوصول إلى مدريد من البحر الأبيض المتوسط، فضلا صواريخ إسكندر وطائرات الجيل الخامس الروسية.

وقال التقرير، إن الجزائر هي الدولة الوحيدة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب إسرائيل، التي لديها القدرة على إطلاق صواريخ هجومية من غواصة.

يذكر أن الجزائر اتخذت عدة إجراءات عقابية ضد إسبانيا مؤخرا، بدأتها بسحب سفيرها من مدريد ثم رفع أسعار الغاز، ثم منع استيراد لحومها وماشيتها، انتهاءً بمنع التصدير والاستيراد معها، وتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون.