أبرم وزير الانتقال الطاقوي ووزير الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم الإثنين، اتفاقية جديدة بين القطاعين تتعلق باقتصاد الطاقة في المساجد.
ويتعلق الأمر بتعميم الإنارة الذكية والاعتماد على سخان الماء الشمسي في مساجد الوطن.
وقال وزير الانتقال الطاقوي زيان بن عتو، إن هذه الاتفاقية تخصّ الإنارة الذكية، مشيرا إلى أن تكاليف الإنارة وفواتير استهلاك الكهرباء باهظة ومكلفة لبعض بيوت الله.
وكشف الوزير، في تصريحات لوسائل إعلام وطنية، أنه سيتم تزويد الكثير من المساجد بالسخان المائي الشمسي.
وأفاد المسؤول ذاته، أنه سيتم تكوين الأئمة والمدرسين في مجال النجاعة وثقافة الاستهلاك الطاقوي، مؤكدا أن المساجد تكلف الكثير من الاستهلاك الطاقوي.
في السياق، أكد المتحدث، أنه تم الشروع في تزويد بعض المساجد في الجهة الغربية والشرقية والجنوب والوسط، بالإنارة الذكية، في انتظار تعميمها على باقي مساجد الوطن.
من جهته، قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، إن الخطاب الديني والمسجد يساهمان في نشر ثقافة الاقتصاد وعدم جواز التبذير والإسراف.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، شدّد على ضرورة التعاون مع الدول المتقدمة عمليا في البحوث حول تقنيات تعميم استعمال الطاقات المتجدّدة.
وأعطى الرئيس تبون، شهر نوفمبر الماضي، آجالا أقصاها 03 أشهر للتحول الطاقوي باستخدام الطاقة الشمسية في بعض المؤسسات ومرافق الدولة، خاصة قطاع الصحة والتربية الوطنية.
وألزمت التعليمات، كل بلديات الوطن باستعمال الطاقة الشمسية في الإنارة العمومية، بما في ذلك الطرقات السريعة والمناطق الجبلية كالأوراس والونشريس وجرجرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين