قال السفير الجزائري لدى ماليزيا عبد الحفيظ بوتور، إن الجزائر وماليزيا يهدفان إلى توسيع نطاق التجارة والاستثمار وأن هناك اهتماما متزايدا بين الشركات الماليزية والجزائرية لاستكشاف أسواق كل منهما.
وأبرز عبد الحفيظ بوتور، خلال الحفل الذي أحيته السفارة الجزائرية بمناسبة الذكرى الـ71 لاندلاع الثورة الجزائرية أن هذا الاحتفال يؤكد العلاقة الوطيدة بين الجزائر وماليزيا، مدعوما من القيم المشتركة والموقف الموحد تجاه القضايا الإقليمية والعالمية.
وأبرز بوتور في كلمته، أن الجزائر وماليزيا يجمعهما العديد من أوجه التشابه في القضايا الدولية والإقليمية.
واعتبر السفير الجزائري أن العلاقات الثنائية مع ماليزيا ممتازة.
وأضاف: “لذا نسعى جاهدين لمواصلة تطويرها”، وفقا لوكالة الأنباء الماليزية.
وأفاد المصدر ذاته، نقلا عن هيئة تطوير التجارة الخارجية الماليزية، بأن الأداء التجاري الماليزي مع الجزائر سجّل نموا قويا في سنة 2024.
وارتفعت صادرات ماليزيا نحو الجزائر بنسبة 27.9 في المائة مدفوعة بشكل رئيسي بزيادة شحنات زيت النخيل والمنتجات الزراعية القائمة على زيت النخيل.
زخم اقتصادي
عزّزت الجزائر علاقاتها الثنائية في المجالين الطاقوي والاقتصادي مع ماليزيا بوتيرة متصاعدة.
وأعرب رئيس مجلس النواب الماليزي، تان سري داتي جوهري عبدول عن استعداد بلاده لتعميق التعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر والذكاء الاصطناعي.
من جهته، أكد سفير ماليزيا بالجزائر، رزاني إروان محمد مازلان، رغبة بلاده في توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري مع الجزائر، مركزًا على الصناعات التحويلية والزراعة والرقمنة والطاقات النظيفة واستكشاف المعادن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين