نشر الاتحاد الدولي للملاكمة يوم الجمعة، بيانا يؤكد فيه ضرورة خضوع الملاكمة الجزائرية إيمان خليف لاختبار تحديد الجنس، قبل مشاركتها في المنافسات القادمة وعلى رأسها كأس آيندهوفن للسيدات التي تنطلق يوم 5 جوان المقبل.

وحصل الاتحاد الدولي الجديد على اعتراف مؤقت من طرف اللجنة الأولمبية الدولية، ليُعلن عن قرار جديد عقب الجدل الكبير الذي حدث أثناء الألعاب الأولمبية الأخيرة، باريس 2024 حول الأهلية الجنسية للملاكمات.

وبالتالي ستجبر الملاكمة الجزائرية الذي تُوج بذهبية السيدات لوزن 66 كلغ في باريس، على الخضوع لاختبار تحديد الجنس، وبالفعل راسل الاتحاد الدولي نظيره الجزائري لإعلامه بالقرار.

وشدّد الاتحاد الدولي للملاكمة، على فرض اختبارات إلزامية لتحديد نوع الجنس على جميع الملاكمين والملاكمات المشاركين في مسابقاته، لكنه ركز كثيرا على الملاكمة الجزائرية إيمان خليف.

وجاء في البيان: “لن يُسمح لإيمان خليف بالمشاركة في كأس آيندهوفن للسيدات بين 5 و10 جوان 2025، وفي أي فعالية عالمية للملاكمة، حتى تخضع لفحص تحديد الجنس الجيني، وفقا لقواعد وإجراءات الاختبار الخاصة بالاتحاد الدولي للملاكمة”.

ليذكر الاتحاد بأن هدفه من هذا الإجراء هو توفير تكافؤ الفرص التنافسية للرجال والنساء، مشددا على أن الإجراء لا يعتبر “حُكما مسبقا”، بل يدخل ضمن سياسية جديدة لتحديد الجنس والعمر والوزن، ويجب على كل الرياضيين الخضوع لاختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل الجيني “PCR”، لتحديد جنسهم عند الولادة وأهليتهم للمنافسة.

وحسب الاتحاد الدولي أيضا، فإن اختبار “PCR” هو تقنية مخبرية تستخدم للكشف عن مادة وراثية محددة، وهي في هذه الحالة جين SRY، الذي يكشف عن وجود الكروموسوم Y، وهو مؤشر على الجنس البيولوجي، ويمكن إجراء الاختبار عن طريق مسحة من الأنف أو الفم أو اللعاب أو الدم.

جدير بالذكر أن الاتحاد الدولي للملاكمة حصل بالفعل على اعتراف مؤقت من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، وبالتالي سيدير منافسات الملاكمة خلال الألعاب الأولمبية القادمة، لوس أنجلوس 2028.