تزامنا مع زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا والتي ستدوم ثلاثة أيام، ركزت قناة روسيا اليوم على أهم المحطات التاريخية بين الجزائر وروسيا ومن بينها التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين.

وبالعودة إلى العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ركزت القناة الروسية الناطقة بالعربية على الخطوة التي باشرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء زيارته للجزائر عام 2006، حيث ألغى ديونا للجزائر لدى الاتحاد السوفياتي سابقا تصل إلى 4.7 مليار دولار.

وقالت القناة الروسية، إن روسيا ألغت ديونا للجزائر عام 2006 بقيمة 4.7 مليار دولار مقابل صفقات للتجهيز العسكري وتوسيع دائرة الشراكة والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وقالت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية، إن روسيا تربط قرارها شطب 4.74 مليارات دولار هي ديون الجزائر المستحقة لها من الحقبة السوفياتية بالتزامها بشراء أسلحة روسية قيمتها 7.5 مليارات دولار.

ووفق الوكالة، فإن روسيا ألغت ديونا سيادية لعدة دول، تصل قيمتها إلى 140.2 مليار دولار، منها دول عربية، وخصت بالذكر كذلك كل من العراق وسوريا، وتقول روسيا إن ديون الجزائر المشطوبة تجاه روسيا بلغت 4.7 ملايير دولار، وإن كانت روسيا تتحدث عن إلغاء، إلا أن الأمر يتعلق في الواقع بتحويل ديون وليس بإلغاء، ويعود قرار التحويل أو الإلغاء مثلما وصفته روسيا إلى سنة 2006، وشكل الموضوع الذي “أحيته” روسيا جوهر اتفاقية وقعها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الجزائري وزير الخارجية الأسبق، محمد بجاوي عام 2018، ويتعلق الأمر باتفاقية حكومية حول العلاقات التجارية الاقتصادية والمالية وتسوية الديون المستحقة على الجزائر لروسيا في مجال القروض المقدمة سابقا.

ونصت الاتفاقية على تنازل روسيا عن جميع ديونها المستحقة على الجزائر والبالغة 4.7 مليارات دولار، أي أزيد من 4 آلاف مليار سنتيم وتم توقيع الاتفاقية في ختام محادثات الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر العاصمة، لدى زيارة بوتين للجزائر، وتزامن ذلك مع توقيع الطرفين اتفاقية شراكة استراتيجية، فضلا عن صفقات للتجهيز العسكري. موازاة مع توسيع دائرة الشراكة والتعاون الاقتصادي.