تعرف أسعار بعض المواد الاستهلاكية، ارتفاعا ملحوظا، الأمر الذي أصبح يقلق المواطن الجزائري ويثقل كاهله، لاسيما وأننا على أبواب شهر رمضان المبارك.
ويتساءل المواطنون، عن المدة الزمنية التي سيستمر خلالها هذا الارتفاع الفاحش للأسعار.
في هذا الصدد، قال مدير تنظيم الأسواق والنشاطات التجارية بوزارة التجارة وترقية الصادرات، أحمد مقراني، إن المواد الأكثر طلبا ستكون متوفرة خلال شهر رمضان المبارك وبأسعار منخفضة.
وكشف مقراني للإذاعة الوطنية، أنه سيتم فتح فضاءات تجارية، للبيع بأسعار مخفضة للمواطنين وذلك قبل 15 يوما من شهر رمضان.
وستسمح هذه المبادرة بتقريب المنتجين من المواطنين عبر مختلف بلديات الوطن، حسب المتحدث.
وعلى صعيد آخر، ستُجنّد الوزارة الوصية أزيد من 8 آلاف عونا وطنيا للقيام بعمليات الرقابة خلال الشهر الفضيل، كما سيتم تجميد العطل لجميع الأعوان لضمان تواجدهم في الميدان، وفقا للمصدر ذاته.
وسبق وأن تحدث الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان عن ارتفاع الأسعار، حيث أوضح أن أسعار المواد الاستهلاكية قد ارتفعت عالميا نتيجة لارتفاع كلفة النقل التي تضاعفت بحوالي 4 مرات.
من جهته، أعلن وزير التجارة كمال رزيق، في وقت سابق الحرب على غلاء الأسعار، وسنّ تعليمات من شأنها الحد من الارتفاع الذي لم يتغيّر رغم الإجراءات الصارمة.
وطالب الوزير بضرورة تكثيف العمليات الرقابية على أسواق الجملة والتجزئة والتصدي للمضاربة، على خلفية ارتفاع أسعار بعض المواد واسعة الاستهلاك لاسيما الخضر والفواكه.








