بعد أن تخلت الجزائر رسميا عن أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، واعتمادها على خط “ميدغاز” لتزويد أوروبا بالغاز الجزائري فُتحت التساؤلات حول قدرة استيعاب “ميدغاز”.

في هذا الصدد، نشرت وكالة الأنباء الجزائرية مقالا، أوضحت من خلاله أن أنبوب “ميدغاز” الذي باشرت الجزائر في استخدامه سنة 2011، يضمن حاليا مجموع حجم الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي نحو إسبانيا.

وأكدت الجهة ذاتها، أن “ميدغاز” سيضمن بفضل تشغيل ضاغط التوربو الرابع، تأمين 10.7 مليار متر مكعب سنويا، مع إمكانية رفع هذه الكمية إلى 16 مليار متر مكعب لتغطية استثمارات جديدة.

في السياق ذاته، قامت الشركة الوطنية “سونطراك” و”ناتورجي”  بتعزيز موقعهما سنة 2020، باقتنائهما لحصص مجمع “سيبسا”، لتحصل “سونطراك” على 51 بالمائة من أسهم شركة “ميدغاز” مقابل 49 بالمائة لصالح الشريك الإسباني.

واختارت الجزائر الاعتماد على أنبوب “ميدغاز” من أجل ضمان الإمدادات اللازمة من الغاز الطبيعي التي تصدرها نحو إسبانيا، وفقا للمصدر ذاته.

من جهته أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية سونطراك، توفيق حكّار، في وقت سابق أن أنبوب “ميدغاز” الذي اختارته الجزائر لتزويد إسبانيا بالغاز الطبيعي، بدل الأنبوب المار عبر الأراضي المغربية، سيكون كافيا لإمداد الدول الإسبانية بالكميات المتعاقد عليها من الغاز، مشيرا إلى أنه بالإمكان تزويد الشريك الإسباني بكميات أخرى في حال طلب ذلك باعتبار أن الجزائر تمتلك مصنعا لتمييع الغاز وبإمكانها توفير طلبات إسبانيا في ظرف يوم واحد.

وولفت حكار، إلى أن الجزائر جاهزة في كل الحالات، خاصة من الناحية اللوجيستية، حيث ستتعامل مع الوضع حسب الطلب.