أثار الترحم على روح الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي استشهدت اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر ودول عربية عدة.

وانقسم عدد كبير بين قائل بأن الرحمة لا تجوز إلا على  المسلمين، فيما انتقد كثيرون آخرون بشدة هذا الأمر ووصفوه بالتطرف.


وعلق قادة بن عمار “عجبت من قومٍ لا يُدينون المجرم بربع كلمة في الدنيا ثم يتجادلون بحماسة حول مصير الضحية في الآخرة!”.

وأضاف أن شيرين أبو عاقلة “شاهدة على بشاعة الاحتلال ككل.. وشاهدة أيضا على جهل البعض وقلة الوعي!.


وكتب عبد الله الوذين ” تركوا الجريمة البشعة ومُصاب أهلها وزملاءها فيها وانشغلوا بـ “هل يجوز الترحّم عليها أم لا”.


وقالت زبيدة مسعودي إن “أكثر ما يؤلم في قصّة شيرين، كثرة أصواتِ المتفيقهين ذوو القلوب المتحجرة، لهم أفئدة لا يعقلون بها..ينشرون الآيات والأحاديث ويؤوِّلونها، بدمٍ باردٍ وهم في بيوتهم على أرائكَ من راحة..”.

وتابعت “صحيح أنها ليست مسلمة، ولا يجوزُ التّرحُم عنها، إلا أنّها قد جاهدت في سبيل وطنها، ومهنتها، وإنسانيتها، ونالت حظها من جهادها وتوّجت مسيرتها النضالية باستشهادٍ مستحق، كفّوا ألسنتكم عنها، وعن مصيرها بعد الموت فإنه غيبٌ لا يعلمه إلا اللّٰه..”.

وصباح اليوم الأربعاء، تعرضت الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسلة الجزيرة للاغتيال على يد الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها اقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية.