أبان الوافدون الجدد للمنتخب الجزائري، عن إمكانيات جيدة، أسعدت الناخب الوطني جمال بلماضي وفتحت شهية الجمهور الجزائري لاستقطاب المزيد من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين يتألقون في مختلف الدوريات الأوروبية.
وتخلى جمال بلماضي عن فكرته السابقة بعدم إقناع مزدوجي الجنسية بتقمص الوان المنتخب الجزائري، وبات أكثر واقعية من السابق لحاجته في تجديد دماء المنتخب بعد النكسات الأخيرة، حيث سيحاول وفق تقارير صحافية فرنسية استغلال أصحاب الجنسية المزدوجة، الذين يفاضلون في الوقت الراهن بين تمثيل منتخب المولد الفرنسي وبين اللعب لمنتخب الآباء والأجداد الجزائري، لا سيما بعد ارتفاع مستوى المضايقات والضغوط على اللاعبين المسلمين في شهر رمضان.
ونقلت وسائل الإعلام الفرنسية عن الإعلامي رومان مولينا، أن الضغوط الفرنسية المستمرة على معتنقي دين الإسلام في الليغ1، آخرها إلزام اللاعبين الدوليين بتأجيل الصيام في أوقات التزامهم في معسكر الديوك في العطلة الدولية، التي تزامنت هذه المرة مع بداية الشهر المبارك، ستأتي نتائج عكسية على مستقبل وصيف بطل العالم، بعد تغير موقف أكثر من لاعب فرانكو – جزائري، بخصوص مستقبلهم الدولي.
وعلى النقيض من الرواية الرائجة في فرنسا نقلا عن راديو “مونت كارلو”، أن اللاعبين شرقي وغويري، لا يفكران في التخلي عن الجنسية الفرنسية، وأنهما مستمران في تلبية دعوة مدرب المنتخب الأولمبي سيلفان ريبول.
وقال الإعلامي في تغريدة، إن مستقبل أصحاب الجنسية المزدوجة مع فرنسا، أصبح محل شك، وخصوصا المعروف عنهم التزامهم بمعتقداتهم الدينية، في مقدمتهم جوهرة ليون واكتشاف رين.
ومعروف أن الجمهور الجزائري يراقب ملف الثنائي ريان شرقي وأمين غويري، منذ فترة ليست بالقصيرة، على أمل أن تفلح محاولات جمال بلماضي والمسؤولين في اتحاد الكرة، بإقناع كلا اللاعبين بتمثيل منتخب الخضر على المستوى الدولي، كجزء من الخطة الطموحة، برفع مستوى جودة وكفاءة المنتخب، من خلال الاستفادة بأبرز مواهب فرنسا ودول المهجر، والتي بدأت بالدماء الجديدة بدر الدين بوعناني، ريان آيت نوري وفارس شعيبي وحسام عوار، الذي أعرب عن أسفه وندمه لتمثيل فرنسا في الماضي.
للإشارة، تتواصل حملة التصعيد تجاه المحترفين المسلمين، بقرار رسمي صادر من المؤسسة المسؤولة عن اللعبة في البلاد، يمنع الحكام من توقيف مباريات الليغ1، التي تتزامن مع وقت أذان المغرب وإفطار اللاعبين في رمضان، عكس ما يحدث في ملاعب البريميرليغ في نفس الموقف.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين