تحدثت وزيرة التحول البيئي الإسبانية، تيريزا ريبيرا عن أسباب عزم الجزائر رفع سعر الغاز المصدر إلى بلدها.
وأكدت المسؤولة الإسبانية أن إعادة التفاوض على الأسعار بين سوناطراك وناتورجي الإسبانية بدأ في أكتوبر وأن الأمر يستغرق وقتًا أطول من المعتاد بسبب “السيناريو المعقد الحالي” الذي فرضته الحرب على أوكرانيا.
وتسببت الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا في خروج أسواق الغاز الدولية عن السيطرة ووصولها إلى أسعار قياسية.
وتتفاوض شركة سوناطراك وشركة Naturgy الإسبانية منذ شهور على مراجعة أسعار عقود إمدادات الغاز الخاصة بهما للسنوات الثلاث المقبلة.
ورغم أن مراجعة العقود يتم كل ثلاث سنوات تقريبًا، لكن المفاوضات تعقدت بسبب موقف الحكومة الإسبانية من قضية الصحراء الغربية، حسب ما أوردته تقارير إسبانية.
وأعلنت الحكومة الإسبانية تأييدها مقترح “الحكم الذاتي” الذي طرحه الطرف المغربي بشأن الصحراء الغربية، الأمر الذي تسبب في صدام دبلوماسي مع الجزائر.
ونفت نائبة الرئيس ووزيرة التحول البيئي، تيريزا ريبيرا، في مقابلة مع راديو Euskadi أن يكون لموقف بلادها من الصحراء الغربية تأثير على مراجعة الأسعار، قائلة: “لا علاقة للأمر بذلك مطلقًا”.
وأكد ريبيرا أن المفاوضات بين سوناطراك وناتورجي بدأت في أكتوبر الماضي (قبل خمسة أشهر من إعلان موقف إسبانيا الأخير بشأن الصحراء الغربية) وأنها تطول أكثر من المعتاد بسبب الطاقة العالمية. السيناريو معقد بشكل خاص الآن.
وأوضحت “هذه المفاوضات معقدة وتستغرق دائمًا أشهرا عدة، والآن، مع كل الأمور التي تحدث في نفس الوقت، فمن المنطقي أنها تستغرق وقتًا أطول مما كنا نتمنى (…) أثق في أنها ستحل بشكل صحيح في أقرب وقت قدر الإمكان”.
وأصرت ريبيرا على أن الجزائر “شريك موثوق” لإسبانيا وأن “إمدادات الغاز مضمونة”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين