أمر، اليوم الأربعاء، وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، بتحرير عملية استيراد السلع والمنتجات التي لا يغطي إنتاجها محليا السوق الوطنية.
وحسب بيان لوزارة التجارة، استمع الوزير إلى عرض شامل حول مهام الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية “الجكس“، وتلقى شروحات مفصلة حول المنصة الرقمية لمتابعة طلبات الاستيراد.
وبهذا الصدد أسدى وزير التجارة عدد من التعليمات من أجل تحرير عملية الاستيراد، ومعالجة الملفات العالقة مع الحفاظ على المنتوج المحلي.
أسعار سيارات “فيات” الجديدة التي ستُسوّق في #الجزائر تثير جدلا بين الجزائريين pic.twitter.com/EPu60ETl3M
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 19, 2023
وأمر زيتوني، تسهيل استيراد المواد غير المصنعة أو منتجة محليا، وكذا تسريع معالجة ملفات الاستيراد العالقة، بالإضافة إلى العمل على حماية المنتوج المحلي.
وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد شدد على ألا يكون تقييد الاستيراد على حساب توفير الحاجيات اليومية للمواطن الجزائري.
كما أكدت برقية وكالة الأنباء الجزائرية أيضا بتاريخ 21 فيفري الماضي، أن “رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لم يأمر قط بمنع الاستيراد، وإنما بوضع حد للفوضى أي بمعنى لا استيراد لمواد لا يحتاجها المواطن”.
وأقرت الجزائر منذ فترة إجراءات تقليص الاستيراد قصد إنعاش المنتوج المحلي ومنع نزيف العملة الصعبة نحو الخارج، مع استثناء المواد الأساسية والضرورية غير المصنّعة محليا،
وتأتي هذه القرارات، بغية تحقيق التوازن في السوق ومنع الندرة، حيث يشمل هذا الاستثناء بعض أصناف الأدوية والسيارات والمواد الغذائية والفلاحية التي لم تحقّق الجزائر فيها اكتفاء ذاتيا بعد، والمواد الأولية الموجّهة للإنتاج والمُدخلات الصناعية.


