قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن مدريد تسعى إلى إقامة علاقات طيبة مع الجزائر تكون قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وفي حديثه عن ملف الصحراء الغربية، أوضح ألباريس، أن بلاده تدعم مساعي الأمم المتحدة في إيجاد حلّ للنزاع الصحراوي.
وتأتي تصريحات رئيس دبلوماسية إسبانيا، عقب اتهامات وجّهتها الجزائر لمدريد بعرقلة انعقاد مجلس الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
وأكدت الجزائر، رفضها لما وصفته بالتحركات الاستعراضية والضغوط التي تمارسها مدريد.
وكشف مانويل ألباريس، في تصريحات سابقة، بأن بلاده تقف بجانب الجزائر وأغلب البلدان العربية في موقفها تجاه قضية الصحراء الغربية.
وقال ألباريس في تصريح لوكالة “أوروبا بريس”، إن موقف إسبانيا لا يختلف عن موقف جيرانها من الدول العربية.
وفي رده على سؤال حول العلاقات مع الجزائر بعد الاتفاق مع المغرب بشأن الصحراء الغربية، أجاب وزير الخارجية الاسباني بأن علاقة إسبانيا مع الجزائر قائمة على الصداقة والاحترام والمنفعة المتبادلة وعدم التدخل في القضايا الداخلية.
وأشار وزير الخارجية الإسباني في هذا الصدد، إلى أنه كان أول وزير خارجية في العالم يعقد اجتماعا مع مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا.
وأضاف ألباريس بأنه عقد اجتماعات كثيرة مع المبعوث الأممي دي ميستورا من أجل إيجاد حل للصراع في المنطقة.
وتوتّرت العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، على خلفية تغيير حكومة بيدرو سانشيز موقفها من قضية الصحراء الغربية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين