أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن عودة الجمهورية السورية إلى شغل مقعدها بالجامعة العربية لن يكون في الوقت الراهن.

وأشار وزير الخارجية السعودي، أنه رغم زيادة عملية التواصل مع النظام السوري في الآونة الأخيرة، الذي يمهد الطريق أمام عودة سوريا إلى الجامعة العربية، إلا أن ذلك سابق لأوانه.

كما أكد الوزير السعودي في السياق ذاته، أن الإجماع يتزايد في العالم العربي على أن عزل سوريا لا يجدي، مشدداً على أن الحوار مع دمشق ضروري خاصة لمعالجة الوضع الإنساني هناك.

وحاولت الجزائر في وقت سابق، إقناع الدول العربية على ضرورة عودة سوريا إلى شغل مقعدها في الجامعة العربية، قبيل انعقاد الدورة الـ 31 للقمة العربية، التي احتضنتها الجزائر شهر نوفمبر 2022.

وفي هذا الصدد شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على أحقية سوريا في شغل مقعدها بالجامعة باعتبارها عضواً مؤسساً للهيئة العربية.

من جهتها فضلت سوريا، عدم طرح عودتها لجامعة الدول العربية خلال قمة الجزائر، وذلك لتوحيد الصف العربي في مواجهة التحديات، ودعماً منها أنداك لنجاح قمة الجزائر.

وعلقت الجامعة العربية عضوية الجمهورية السورية سنة 2011 وسحبت العديد من الدول العربية مبعوثيها من دمشق، عقب اندلاع الثورة السورية فيما يسمى “الربيع العربي”.

وعاد الحديث عن ضرورة عودة سوريا إلى الجامعة العربية، في أعقاب الزلزال المدمر الذي أودى بحياة آلاف السوريين.