عاد كابوس حرائق الغابات ليؤرق الجزائريين شعبا وقيادة، ليلتهم الأخضر واليابس ويودي بحياة عشرات المواطنين.

وتُفتح التساؤلات بخصوص سبب اندلاع هذه الحرائق، لاسيما وأن الحكومة الجزائرية أكدت في وقت سابق بأنها اتخذت إجراءات استباقية، على غرار منع بيع الفحم ومنع التخييم في الغابات.

في هذا الصدد، قال وزير الداخلية والجماعات المحلية كمال بلجود، لدى نزوله ضيفا على التلفزيون الجزائري، إن الأمور كانت هادئة قبل أن تندلع الحرائق فجأة في هذه الولايات.

وأضاف بلجود،” المناخ ليس السبب الوحيد وراء هذه الحرائق، وهناك تحقيقات قد فُتحت بهذا الخصوص، لأنه من المستغرب أن تنشب حرائق في نفس الوقت في عدة ولايات”.

وأوضح المسؤول، أن التحقيقات هي من ستكشف حقيقة هذا الأمر.

من جهته، حلّ الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان اليوم الخميس، بولاية عنابة قبل أن يتوجّه للطارف للوقوف على مخلفات الحرائق.

وأكد رئيس الجمهورية، وقوف الدولة وتجندها التام لمختلف المصالح بتسخير كافة الإمكانات البشرية والوسائل المادية لإخماد الحرائق والتكفل بالمتضررين، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وسخّرت الجهات الوصية، مروحيات تابعة للجيش الشعبي الوطني والحماية المدنية للمشاركة في إخماد الحرائق، فيما كشف وزير الداخلية كمال بلجود، أن الطائرة الروسية المستأجرة لإطفاء الحرائق لحق بها عطب ولن يتم إصلاحها قبل يوم السبت المقبل.

وتتواصل جهود الحماية المدنية، والمواطنين، لإخماد الحرائق التي مسّت عدة ولايات، لاسيما الولايات الشرقية.