بعد الجدل الذي أثارته حادثة ختان أطفال خارج المؤسسات الإستشفائية المتخصصة في ولاية باتنة، أكد وزير الصحة، عبد الحق سايحي، أن هذا الأمر ممنوع نهائياً.
وشدد الوزير في تصريح للصحافة، خلال إشرافه على عملية ختان الأطفال في مستشفى زميرلي بالعاصمة، أن الأمر ممنوع و “هؤلاء الأطفال هم أطفالنا”.
وأقدمت إحدى الجمعيات ببلدية مروانة في، قبل أيام، بعملية ختان لصالح 12 طفل خارج المؤسسة الإستشفائية مما تسبب في تعقد وضعيتهم الصحية.
عقب الحادثة أصدرت مديرية الصحة للولاية بياناً قالت فيه، إن المؤسسة الاستشفائية بمروانة سجّلت إصابات خفيفة بعد عملية ختان جماعي للأطفال أُجريت خارج المؤسسات الاستشفائية.
وأكدت مديرية الصحة لولاية باتنة، أن الأمر يتعلّق بـ 12 حالات تلقّوا العلاجات الضرورية وغادروا المستشفى في حينها.
في هذا السياق، دعت المديرية ذاتها الأولياء والجمعيات الفاعلة ولجان الخدمات الاجتماعية، إلى التقرب من المؤسسات الاستشفائية لبرمجة هذه العمليات، “كون هذا العمل جراحي يجب أن يمارسه طبيب جراح والذي يتكفّل كذلك بمتابعة الطفل المختون إلى غاية التئام الجرح نهائيا”.
وقالت مديرية الصحة لولاية باتنة في ختام بيانها، “الختان في شهر رمضان من التقاليد، لكن صحة أطفالنا تبقى أولوية، فلنجعل ختان أطفالنا فرحتنا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين