تحدّث الوزير السابق لانتقال الطاقة والطاقات المتجددة، البروفيسور شمس الدين شيتور، عن مستقبل الهيدروجين الأخضر في الجزائر.
وأوضح البروفيسور شمس الدين شيتور، في حوار خصّ به صحيفة “ليكسبريسيون“، أن التوقف التدريجي عن استخدام الوقود الأحفوري في العالم يجب أن يتم بحدود سنة 2050، مشيرا إلى أن الهيدروجين هو المرشّح الأمثل لتعويض النفط والغاز.
وأشار شمس الدين شيتور، إلى أنه بداية من سنة 2030 سيتم فرض ضريبة بقيمة 100 يورو على كل طن مستورد من ثنائي أكسيد الكربون، مما سيجعل توريد الغاز إلى أوروبا صعبا جدا كونها ستكون أكثر غلاءً.
وأبرز المتحدث أن دولا إفريقية بما في ذلك موريتانيا ومصر انخرطت في استراتيجية الدول الأوروبية الخاصة بـ”الهيدروجين الأخضر”، عكس الجزائر التي كانت رائدة في المجال.
ويرى الوزير السابق، أننا في حال أحسننا العمل يمكننا جعل الهيدروجين الأخضر الغاز الطبيعي المستقبلي للجزائر لاسيما وأننا نحوز على ميزة هامة تتمثل في امتلاك خطوط أنابيب الغاز الحالية والخبرة التي نمتلكها في إنتاج الهيدروجين الرمادي وصناعة الأمونيا الخضراء والتي يمكن كذلك تصديرها نحو أوروبا.
وشدد شيتور على ضرورة اتباع خطة محكمة خاصة بالهيدروجين الأخضر، تعمل على إنتاج 2000 ميغاواط على الأقل في السنة، يتم تصدير كميات منها واستغلال كميات أخرى للاستخدام الداخلي، لاسيما أن الطاقات التقليدية ستضمحلّ مع الوقت.
في السياق، أكد شمس الدين شيتور، أن إنتاج هذه الطاقة الاستراتيجية، يتطلب تسخير محطات للطاقة الشمسية أو طاقة الرياح لإنتاج الكهرباء المتجدّدة، لتُستخدم في تحلية مياه البحر النقية للقيام بالتحليل الكهربائي الذي ينتج الهيدروجين الأخضر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين