“موعد عودة مجهول”.. هكذا وصفت الصحافة الهولندية حالة الدولي الجزائري رامز زروقي الذي يعيش وضعا غريبا ومُحيرا منذ إصابته يوم 18 جانفي الفارط أمام فيليم.

ويُعاني نادي فينورد ومُدربه الجديد روبن فان بيرسي من عدة إصابات بعضها لن يعود حتى آخر الموسم، فيما يبقى زروقي رفقة 3 لاعبين آخرين دون موعد مُحدد للعودة، وبعد الشفاء لا يُنتظر أن يحصل على مكانته بسهولة ولو كبديل، الأمر الذي يقتل فرصة كُليا في الاستحقاقات القادمة مع المُنتخب.

ومن البديهي أن لا تحمل قائمة المنتخب الجزائري المقبلة تحسبا لمواجهتي بوتسوانا وموزمبيق اسم زروقي، الأمر الذي يبدو كفرصة كبيرة جدا لبقية اللاعبين من أجل تغيير مُخططات وأفكار بيتكوفيتش حول استعمال ثلاثية جديدة في وسط الميدان الذي لا يعرف بدوره استقرارا منذ فترة طويلة.

وأمام وضعه الحالي والانتقادات اللاذعة التي تلقاها قبل إصابته، فإن أفضل قرار يقوم به زروقي في الصيف المُقبل هو المغادرة إلى ناد آخر يضمن له المشاركة باستمرار وأيضا استعادة جزء من إمكانياته، وإلا فإنه سيكون مُهددا للغاية بتضييع فرصة المشاركة في كأس أمم إفريقيا بالمغرب.

وبغض النظر عن رغبته، فإنه بات واضحا أن فينورد روتردام سيعرض لاعب الوسط الجزائري للبيع خلال الميركاتو الصيفي المقبل كأقصى تقدير، وذلك بعد تحركه اللافت في الميركاتو الشتوي الأخير وتعاقده مع أكثر من لاعب وسط.

وقدم فينورد إشارة واضحة بعدم اقتناعه بما يُقدمه الجزائري الذي يبقى بعيدا عن المنافسة في الوقت الراهن للإصابة، حيث تعاقد مع المغربي أسامة تارغالين لاعب نادي لوهافر الفرنسي بعقد يمتد إلى صيف 2028.

وبعد هذه الصغقة، كتب الإعلامي الشهير في الأراضي المنخفضة مارتين كرابيندام أن المغربي يُشكل إحدى ركائز الفريق الذي ينوي فينورد بناءه للموسم المقبل، وقال: “إذا لم يُدرك رامز زروقي بعد أن فينورد يريد التخلص منه، فإن هذا الانتقال من تارغالين يوضح ذلك”.