يَذكُر الجميع تصريحات الناخب الوطني جمال بلماضي قبل انطلاق تصفيات أمم إفريقيا كوت ديفوار 2024 المتعلقة بضخ دماء جديدة وشابة في المنتخب الوطني.
وتعهد بلماضي في ندوة صحفية شهر جوان الماضي، قبل مواجهة أوغندا وتنزانيا بدعم المنتخب بلاعبين شباب جدد.
واستبشر أنصار الخضر بتصريحات الناخب الوطني التي أتت بعد خيبة أمم إفريقيا الكاميرون والفشل في التأهل إلى مونديال قطر 2022.
ولم تحمل قائمة تربص سبتمبر التي أعلن عنها بلماضي اليوم السبت، أي جديد يذكر يوحي بأن المدرب يسعى لإحداث ثورة في صفوف محاربي الصحراء.
ورغم أن الناخب الوطني جمال بلماضي نزل بمعدل أعمار اللاعبين من 30 إلى 25 سنة، إلا أن كل اللاعبين الذين تم استدعائهم لوديتي غينيا ونيجيريا سبق لهم ارتداء قميص الخضر في عدة مناسبات.
وبعد تأجيل أمم إفريقيا كوت ديفوار إلى سنة 2024 قد لا يستطيع كوادر المنتخب المشاركة فيها بالنظر إلى تقدمهم في السن على غرار إسلام سليماني صاحب 34 سنة، ورياض محرز 31 سنة ورايس وهاب مبولحي صاحب 36 سنة، وجمال الدين بلعمري 33 سنة ، عيسى ماندي البالغ 32 سنة، وسفيان بن دبكة صاحب 30 سنة إضافة إلى يوسف بلايلي البالغ 30 سنة.
وجرى الحديث في الإعلام الجزائري عن تواصل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مع كل من وسط ميلان الإيطالي ياسين عدلي ولاعب وولفرهامبتون ريان آيت نوري ونجم ليون الفرنسي حسام عوار لضمهم لقائمة المنتخب شهر سبتمبر الجاري، لكن ذلك لم يحدث.
ومن المتوقع أن يكشف بلماضي تفاصيل أكثر عن قائمته الجديدة غدا الأحد، في ندوة صحفية بمركز سيدي موسى.


