نشّط وكيل الجمهورية لدى محكمة بودواو، اليوم الثلاثاء، ندوة صحفية حول قضية اقتحام الإقامة الجامعية للبنات عائشة شنوي ببودواو ولاية بومرداس والاعتداء على طالبات داخلها.

وقال وكيل الجمهورية لدى محكمة بودواو، إن الاقتحام كان على الساعة 23:20، حيث قفز المعتدي والذي يبلغ من العمر 31 سنة، ويعمل في مجال البناء على جدار يفصل بين الإقامة وورشة بناء بجانبها.

وشرح وكيل الجمهورية تفاصيل العمل الإجرامي الذي ارتكبه المعتدي، حيث قام الجاني بقطع التيار الكهربائي داخل جناح الطالبات، ثم استعمل سلاحا أبيضا يتمثل في مطرقة في الاعتداء على طالبتين في إحدى غرف الطابق الثالث.

وأضاف المتحدث ذاته أن الجاني اعتدى على طالبتين  أيضا داخل السلالم خلال صعوده إلى الطابق الرابع في الجناح C للإقامة.

وحسب وكيل الجمهورية فإن التفطن للجاني والقبض عليه تمّ بعد تعالي صرخات الطالبات مما جعل أعوان الأمن للإقامة يتدخلون للقبض عليه، قبل الإتصال بالشرطة لتتدخل على الفور وتقوم بتوقيفه مباشرة.

وأرجع وكيل الجمهورية سبب الحادثة إلى تقصير أعوان الأمن للإقامة، حيث غادر أحدهم لبيته، والأخر لم يكن في موقعه حين دخل الجاني.

وكانت الحماية المدنية لولاية بومرداس، قد تدخلت بواسطة الوحدة الثانوية لأمن دائرة بودواو لأجل إسعاف الطالبات على مستوى الاقامة الجامعية بعد الحادث.

وتم نقل الطالبات لكل من مستشفى مصطفى باشا ومستشفى سليم زميرلي بالعاصمة لتلقى العلاج، حيث تلقت طالبتين إصابات بسيطة، في حين أجريت عملية جراحية لطالبتين.

وأنهى مدير الخدمات الجامعية ببومرداس، مهام مدير الإقامة الجامعية عائشة شنوي ببودواو، وفقا لما أفاد به موقع “النهار”.