أعلنت محكمة بوفاريك إيداع مشتبه فيه رهن الحبس، على خلفية قضية تتعلق بجنحتي التمييز والنيل من الحياة الخاصة للطفل عن طريق منشورات من شأنها الإضرار به، وذلك في إطار مكافحة الجرائم المرتكبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نيابة المحكمة، أنه تم رصد منشور يتضمن عبارات متطرفة منافية للآداب العامة والأخلاق، وتحمل خطابًا تمييزيًا يحث على الكراهية ضد الأطفال بسبب شكل لباسهم.
وأضافت أن التحقيق الابتدائي الذي باشرته الجهات المختصة مكّن من تحديد هوية المشتبه فيه، المدعو “سعيود أنور”، حيث تم تقديمه أمام النيابة بتاريخ اليوم.
وبحسب المصدر ذاته، تمت متابعة المشتبه فيه بموجب إجراءات التلبس عن جنحتي التمييز والنيل من الحياة الخاصة للطفل عن طريق منشورات من شأنها الإضرار به.
في حين أكدت مصادر إعلامية، برمجة محاكمة المتهم بتاريخ 5 أوت الجاري.
استنكار واسع
صُدم جزائريون بمواطن نشر فيديو له عبر منصات التواصل الاجتماعي وصف فيها طفلة في عمر الثماني سنوات بألفاظ نابية غريبة عن المجتمع الجزائري الذي يصون أطفاله.
واستنكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأفكار التي روج لها المعني، ودعوا السلطات المعنية إلى التدخل ضد ما وصفوه بخطاب الكراهية ضدّ الأطفال.
وتأتي هذه القضية في سياق تشديد السلطات القضائية على مكافحة المحتويات التي تتضمن خطابًا تمييزيًا أو تحريضيًا، لا سيما عندما يتعلق الأمر باستهداف الأطفال عبر منصات التواصل الاجتماعي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين